أبرز الأخبار

خطة باسيل للتعاون مع ماكينات 8 آذار!

المصدر : نداء الوطن

يبدو أنّ «التيار الوطني الحرّ» مقبل على فترة من الخضّات الداخلية. إذ تفيد معلومات لـ»نداء الوطن» أن عدداً من مستشاري رئيس «التيار» النائب جبران باسيل وضعوا خطة «خبيثة» لشيطنة وتشويه صورة عدد من نواب «التيار» الذين يستهدفهم باسيل في الإجراءات التي اتّخذها والتي يُهيّئ الأجواء لاتّخاذها مستقبلاً.

وفي المعلومات أنّ فريق باسيل الإداري والإعلامي تواصل منذ أيام مع عدد من الماكينات الإعلامية التابعة لـ8 آذار لوضع خطة للهجوم على النوّاب العونيين والذين يعتبرهم منافسين له في «التيار» وتسويق الاتهامات المفبركة بحقّهم، ومن أبرزها أنهم «نواب بري»، وأنهم خالفوا مواقف وخيارات التيّار كما يهدّدون بالاستقالة إذا ما تمّ فصل أحدهم، بالإضافة الى تحريك عدد من الحسابات الوهمية على «السوشيل ميديا» لمهاجمتهم.

وقد كشفت مصادر معنية أنّ بعد التقارب الذي تمّ بين باسيل ورئيس مجلس النواب نبيه بري، والذي تجلّى في انتخابات نقابة المهندسين وتغطية جلسة تمديد الانتخابات البلدية من قبل باسيل، كما التواصل مع حلفاء بري في جزين والمتن، ابراهيم عازار والياس المرّ، أعطيت التعليمات للماكينات الإعلامية للتنسيق بشكل خاص مع معاون باسيل، أنطوان قسطنطين لتنفيذ الخطة المرسومة والتي بدأت بعض المؤسسات الإعلامية القريبة من 8 آذار في تنفيذها.

وفي المعلومات أيضاً أنّ تقاطع باسيل مع المعارضة على جهاد أزعور، ولاحقاً توافق باسيل في اجتماع مع مسؤول الارتباط في «حزب الله» وفيق صفا، على الياس البيسري، الذي كشفته «نداء الوطن» منذ فترة، والذي يعكس مدى التناقض في سياسات باسيل ويُسقط الاتهامات المساقة بحقّ نوّابه، قد خلقا بلبلة داخل «التيار» حول جدوى هذه السياسات وانعكاسها على قواعد «التيار»، كما دور المؤسسات الحزبية في اتخاذ القرارات، ما دفع عدداً من النواب المستهدفين بإجراءات باسيل تحت عناوين نظامية، الى طرح الأسئلة حول صوابية هذه الخيارات والتي اعتبرها باسيل اعتداء على «صلاحياته الرئاسية»، وهو ما وصفه في متن قرار فصل بو صعب بالاعتداء على «خيار رئاسة التيار»!

وفي السياق ذاته، تابع باسيل مسلسل القمع بحق نواب «التيار» بإبلاغ النائب ألان عون بإحالته على المجلس التحكيمي وذلك بعد أيام على التسريبات الإعلامية التي تحدثت عن فصل بو صعب، ما حمل النائب ابراهيم كنعان على توجيه رسالة خطية لباسيل يطالبه فيها بالعودة عن هذه القرارات التي تهدّد وحدة «التيار» وصورته لا سيما في هذا الظرف، وفتح باب الحوار لمعالجة هذه المواضيع الحساسة بعيداً عن التوتر الحاصل من دون أن يرد فيها أي تهديد بالاستقالة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى