أبرز الأخبار

المسيحيون و الـ”cache-sex “… صحافي يتحدّث عن مشروع إنتحاري في لبنان ويكشف عن حلم إسرائيل!

رأى الصحافي بيار أبي صعب أن “القرار الذي صدر عن مجلس الأمن بخصوص وقف إطلاق النار في غزة، مهم جدًا نطريًا، لأنه يظهر مدى فشل إسرائيل خلال الأشهر الستة الماضية، ولكن واقعيًا لم تطبق إسرائيل يومًا قرارات مجلس الأمن، وبالتالي ما من شيئ سيجبرها على الإلتزام اليوم، لأن الأنظمة الغربية تساندها مهما فعلت”.

وفي مقابلةٍ عبر “سبوت شوت” ضمن برنامج “وجهة نظر” قال أبي صعب:”هذا القرار في العمق هو لصالح إسرائيل لأنه يطالب بتسليم الأسرى مقابل أسبوعين من الهدوء فقط”.

وتابع، “أنا أؤمن أن من حق الشعوب العربية إستعادة هذه الأرض إنفاذًا للحق والعدالة والتاريخ، وحركة حماس في 7 أوكتوبر، كسرت أسطورة الهيبة الإسرائيلية وأكدت أن بمقدور الشعب العربي إستعادة حقوقه متى أراد ذلك”.

ولفت إلى أن “إسرائيل دولة متحرّشة ومغتصبة، ولا يمكن في حرب غزة رمي المسؤولية على المغتصب إنما على الغاصِب، وهدفها الأول الإحتلال والإستيطان، غير أنها لن تحقق أهدافها وهناك مقاوم واحد يقف في وجهها، سواء في لبنان أو في اليمن أو فلسطين”.

وأكد أنه “متى أردنا مواجهة العدو، يمكننا ذلك، ومن يقول العكس يكون كلامه إما عن غباء سياسي أو عن جهل بالتاريخ، ومن يطالب بحصرية قرار الحرب والسلم، عليه أن يعرف أن الدولة التي لا تستطيع إتخاذ قرار بتعبيد طريق، فلا يمكنها إتخاذ قرار الحرب والسلم، ولا يمكنها أن تتجهز كما يجب للمواجهة”.

وسأل، “هل يمكن تصور شخص كالنائب ميشال معوض له علاقاته مع الإدارة الأميركية رئيسًا للجمهورية؟ سيدعو حتمًا رئيس أركان الجيش الإسرائيلي لعنده على أهدن، إنه مفطور على الخيانة، يروج له الأميركيون، ونحن لا نأمّن جانبه ولا يمكن تسليم قرار السلم والحرب لأمثاله”.

وإعتبر أن “من يطالب حزب الله بتسليم سلاحه، كلامه فيه تهريج، وهو لا يفهم بالسياسة ولا بالتاريخ، والذي يعارض الوجود المسلح لحزب الله، كان منذ 20 عامًا يتدرب في إسرائيل إنه يمثل مصلحة العدو الإسرائيلي في لبنان، للأسف نحاول أن ننسى ونتحدث عن الوحدة الوطنية ولكنهم يذكروننا دائمًا”.

وشدّد على أن “هناك إجماع حول المقاومة خصوصًا من المسلمين وهذا جيد، لماذا يجب أخذ رأي الأخرين، هل تتم دعوتهم إلى حفل مثلاً؟ وهل يمكن وقف العدوان في إنتظار الأخذ بآرائهم؟”.

وأضاف، “عليهم الإلتحاق بالمعركة، ولكن لديهم سردية أخرى تقول بأن إيران تلعب مع الدول العظمى من خلالنا، هذه سذاجة تشبه من قال بالأمس أننا كنا مجبرين على التعامل مع إسرائيل في زمن بشير الجميل، من غير الصحيح أن الفلسطينيين أرادوا قتلنا، ومن يقول ذلك ليس فقط خائن إنما “حمار بالتاريخ”، لأن لا أحد يذهب للقاتل كي يحميه”.

وأشار إلى أن “مبادرة بكركي مؤسفة، وخيرًا فعل الوزير سليمان فرنجية بإبتعاده عن الفخ، ففي المنطقة محوران، محور الإبادة ومحور الممانعة، فعندما نتكلم بالحياد في وقت هناك من يضربنا نحن نقويه، أو عندما نسعى إلى نزع سلاح المقاومة نورط كل المسيحيين، وهم لا يمكنهم أن يكونوا ورقة التوت التي تخفي العورة”.

وأوضح أن “حالة المسيحيين سيئة إذا كان من يمثلهم هو سمير جعجع وجبران باسيل، فالحالة المسيحية أكبر وأوسع من تمثيلها السياسي، والخطر الحقيقي على المسيحيين هو في إستئناف مشروع بشير الجميل الإنتحاري الذي سيأخذهم إلى حضن العدو، الخطر الحقيقي هو الإبتعاد عن الإجماع الوطني”.

وختم الصحافي بيار أبي صعب بالقول: “خيارات بشير الجميل الخاطئة أخرجته من المعادلة، ودفع ثمنها طائفة بأكملها، وانا أدعو الزعماء المسيحيين لعدم الإختباء خلف الطائفة، وعدم إتخاذ قرارات داعمة لإسرائيل، فدور المسيحيين هو في مقدمة الصراع، وإذا إقتربوا من المقاومة سيكونون جزءًا أساسيًا من المعادلة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى