أخبار محلية

وفيق صفا “أقنع” باسيل وانقسام داخل “تكتل لبنان القوي”

بحسب” الاخبار”: هذا ما أكدته آخر المعطيات الرئاسية ومن بينها لقاء جمعَ أول من أمس رئيس تكتل «لبنان القوي» النائب جبران باسيل ومسؤول وحدة الارتباط والتنسيق في حزب الله الحاج وفيق صفا، لم يسفر عنه سوى إقناع باسيل بالاستمرار بالتصويت بالورقة البيضاء وعدم تمرير أي اسم للرئاسة في الجلسة التي دعا إليها رئيس مجلس النواب نبيه بري اليوم، فيما علمت «الأخبار» أن باسيل لن يحضر الجلسة لوجوده خارج البلاد، وأنه ترك لنواب التيار حرية المشاركة من عدمها.

وفي هذا السياق، قالت مصادر مطلعة إن «هناك انقساماً بين نواب التكتل بشأن مقاربة الملف الرئاسي، عبّر عنه نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب بالقول إن لديه اسماً سيطرحه»، مشيرة إلى أن «هناك نحو خمسة أو ستة نواب آخرين أبدوا اعتراضاً على طريقة إدارة الملف، خصوصاً بعدما تردد عن وجود نية لطرح أسماء مرشحين». ونُقل عن هؤلاء أنهم لن يلتزموا ببعض الأسماء المطروحة.ولا يزال ملف الرئاسة على صعيد حزب الله وحلفائه متعثراً، بسبب رفض باسيل القاطع تأييد ترشيح رئيس تيار «المردة» سليمان فرنجية، فيما لا يزال الرئيس برّي يتقدم المسوّقين له. ورغمَ أن مصادر مطلعة قالت إن فرنجية بات «المرشح الضمني للحزب وإن من دون إعلان، خصوصاً أن باسيل أعلن صراحة أنه ليس مرشحاً»، إلا أن الحزب يعتبر أن التفاهم مع رئيس التيار الوطني الحر يجب أن يكون المدخل الأساسي للتسوية الرئاسية على فرنجية، وهو «أمر شبه مستحيل في المرحلة الحالية». فيما فرنجية، الذي يعرِف أن لا حظوظ له إلا بالحصول على قبول باسيل كطرف مسيحي قوي، يُبدي ميلاً لعقد اتفاق مع الأخير على كثير من الملفات، لكنه يرفض أن يكون «حارس جمهورية جبران باسيل». وهو لن يذهب إلى تسوية معه ثم ينقضها في ما بعد، لأنه يعتبر نفسه ملتزماً أمام الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله حيث سيكون هذا الاتفاق برعايته.

يلفت موقع "المرصد اونلاين" انه غير مسؤول عن النص اعلاه ومضمونه؛ وهو لا يعبر الا عن وجهة نظر كاتبه او مصدره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى