أخبار محلية

هل “خذل” عون الجيش؟

كتبت مريم حرب في موقع mtv:

خصّ رئيس الجمهورية ميشال عون في خطاب القسم المؤسسة العسكرية بموقف أعلن فيه أنّ تعزيز الجيش وتطوير قدراته سيكون هاجسه وأولويته. إلّا أنّ المؤسسة العسكرية لم تصل إلى هذا الدرك إلّا في عهد “جنرالها السابق”، إذ باتت القيادة تُعوّل على المساعدات والهبات الدوليّة، وعطف الطبقة السياسية لرفع الرواتب وتأمين بدل النقل…

يقرأ رئيس “حركة التغيير” المحامي إيلي محفوض واقع المؤسسة العسكرية خلال العهد الحالي، معتبراً أنّ “الرئيس ميشال عون دخل القصر الجمهوري وخرج منه رئيسًا للتيار الوطنيّ الحرّ، ما يعني أنّه لم يكن رئيسًا للجمهورية”.
وأضاف، خلال اتصال مع موقع mtv: “خلال السنوات الستّ من ولايته بدّى الرئيس عون مصلحة ميليشيا على مصلحة المؤسسة العسكرية، هو الذي قال في أكثر من محطة ومن على أكثر من منبر أنّ الجيش ضعيف و”حزب الله” يحمينا”. واعتبر محفوض أنّ “كلام عون لا ينسُف خطاب القسم فقط إنّما يُظهر مدى عدم كفاءته في ممارسة مهامه”، قائلًا: “عون خذل العسكريين ولم يقف إلى جانب المؤسسة العسكرية إلّا لفظيًّا وقد أهمل ملفات كثيرة من أهمّها قضية الضابط سامر حنّا”.

وختم: “ما فعله الرئيس عون بين خطاب القسم والتطبيق العملي خلال ولايته نسف كل تاريخه في المؤسسة العسكرية وأكّد أنّ هذا الرجل كان خديعة العصر”.

يلفت موقع "المرصد اونلاين" انه غير مسؤول عن النص اعلاه ومضمونه؛ وهو لا يعبر الا عن وجهة نظر كاتبه او مصدره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى