أخبار محلية

نائب عوني: المرشح الأول لرئاسة الجمهورية بالنسبة لـ”الثنائي” هو فرنجية

اعتبر النائب جورج عطالله ان لحزب الله ومسيّراته دوراً أساسياً في الإسراع في مفاوضات ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل الذي نشهده في الساعات الأخيرة، بالإضافة الى وحدة الموقف اللبناني، وقال عطالله لا يمكن لأي فريق من الافرقاء نكران دور حزب الله في انجاز الاتفاق.
وفي حديث لبرنامج لقاء الاحد عبر صوت كل لبنان، أكد عطالله ان الأجواء الإيجابية الحذرة تلف المفاوضات لان العبرة تكمن في التفاصيل.
وقال عطالله ان الرئيس نجيب ميقاتي يريد الان تشكيل حكومة جديدة الا انه يستنزف الوقت لتشكيلها في الأيام الأخيرة من عهد الرئيس ميشال عون، موضحاً ان ميقاتي يعتبر ذلك انتصاراً له، لأنه بذلك يمنع عون من ترؤس أي اجتماع للحكومة او اتخاذ أي قرار.
وأوضح عطالله ان الرئيس ميقاتي هو من طرح صيغة توسيع الحكومة على الرئيس عون وليس العكس، وعاد ليتراجع عنها، مشدداً على إصرار التيار الوطني الحر بان يتمثل في الحكومة من باب تحمل المسؤولية في حال الوصول الى الشغور الرئاسي.
وعن الاستحقاق الرئاسي، شدد عطالله على ان التيار لا يطمح للفراغ كما حصل في العام 2016 ومعركة إيصال ميشال عون الى سدة الرئاسة باي ثمن، بل نتمنى انتخاب رئيس جديد قبل 31 من الشهر الحالي.

وقال عطالله ان المرشح الأول لرئاسة الجمهورية بالنسبة لحزب الله – حركة امل هو رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، ولكن لم يتم التشاور مع التيار في هذا الموضوع، كما وان كتلة فرنجية صوّتت بالورقة البيضاء في الدورة الأولى.
ورأى عطالله ان أحداً لا يمكنه توقع ما قد يحدث في الأسابيع الأخيرة قبل انتهاء ولاية الرئيس عون لان كل الاحتمالات واردة في لبنان، داعياً بكركي لعقد لقاء في هذا الإطار لأنها المرجع الوطني والمسيحي الماروني الأول وهي قادرة على جمع الافرقاء كافة.

يلفت موقع "المرصد اونلاين" انه غير مسؤول عن النص اعلاه ومضمونه؛ وهو لا يعبر الا عن وجهة نظر كاتبه او مصدره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى