أخبار محلية

مع نهاية عهد عون.. جريصاتي يسقط ويجر معه عربيد

Transparancynews

يطوي عهد الرئيس ميشال عون ايامه الأخيرة قبل ان ينتقل الى منزله في الرابية مختتماً عهداً استثنائيًا في تاريخ لبنان، ويختتم معه مستشاروه أدوارهم، ويخفت “نجمهم” الذي بنوه على أمجاد العهد، الذي سلطهم على المؤسسات والإدارات والخدمات.

ومع نهاية العهد يتلاشى دور مستشاره الأبرز سليم جريصاتي، الذي عرف بلقب “مستشار البلاط”، والذي نصب نفسه “زعيماً” غير منتخب على الطائفة الكاثوليكية، اذ وطيلة السنوات الست الماضية، لم يكن يعين موظف كبير او صغير للطائفة دون موافقة وتوصية جريصاتي.

وفي هذا السياق يشير احد نواب الطائفة الكاثوليكية، ان سقوطه يسقط الغطاء عن كبار موظفي الطائفة الذين يدورون في فلكه، كاشفاً انه حاول تمديد سن تقاعد مدير عام امن الدولة طوني صليبا الى سن ٦٤، وذلك بعد ان عين مجدداً كمدني بعد بلوغه سن التقاعد العسكري.

وأشار الى ان جريصاتي حاول ان يثبت حضوره في زحلة من خلال ميريام سكاف الذي يقاتل بها خصومه الزحلاوين، وقال “منذ عدة ايام استغل القداس الاحتفالي الذي اقيم لتكريم المدبر في الرهبانية اللبنانية المارونية الاب ميشال ابو طقة، مقتحماً الكنيسة والجلوس في المقعد الامامي، مستغلاً تكليف رئيس الجمهورية ميشال عون لتمثيله، الامر الذي اثار استياء فعاليات المدينة”.

ويتحدث النائب نفسه، ان الاقتصادي شارل عربيد سيكون من المتضررين بعد نهاية العهد، اذ كان جريصاتي بالنسبة له باباً مفتوحاً للخدمات والمحسوبيات، واضاف “في اكثر من حكومة حاول جريصاتي توزيره ومنها حكومة الرئيس السابق حسان دياب”، معتبراً ان الاخير وصولي تنقل بين جبران باسيل ونادر الحريري وعلاء الخواجة، بهدف الاستفادة السياسية والمالية، كاشفاً ان النقاشات تدور على اعلى المستويات بينه وبين رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لتوزيره في الحكومة المرتقبة في حال أبصرت النور، سيما ان الاخير حط رحاله حالياً ضمن فريق عمل الرئيس ميقاتي.

وعلق على نهاية هذه الحقبة بالقول ممازحًا، “بعد زوال المعطل بات بإمكان الكاثوليك على الأقل انتخاب مجلس اعلى للطائفة بعد تعطيل دام لسنوات بسبب طموحات جريصاتي ومحاولات هيمنته على الطائفة”.

يلفت موقع "المرصد اونلاين" انه غير مسؤول عن النص اعلاه ومضمونه؛ وهو لا يعبر الا عن وجهة نظر كاتبه او مصدره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى