أبرز الأخبار

معركة فرنجية لم تبدأ بعد.. بإنتظار مساعي الحلفاء

ينقل بعض من يلتقي رئيس تيار المردة سليمان فرنجية بأنه لم ييأس بعد من امكان توافقه مع رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، فالرجل ليس في وارد الاتفاق مع احد في الوقت الراهن على شخصية ثالثة، انما هدفه الحقيقي و شبه المعلن هو الوصول الى قصر بعبدا، ولأجل ذلك يمكن عقد تفاهمات وتسويات.

لا يبدو باسيل، وبالرغم من كل التصريحات التصعيدية الحاسمة بعدم دعم فرنجية، يقطع الطريق نهائيا على انقلاب ممكن في المواقف، خصوصا انه يختار كلماته عند اي انتقاد يورده لفرنجية، كما انه يشدد دائما ان مصلحته في وصول فرنجية لا غيره واذا رأى ان مصلحة البلد تكمن في التسوية معه فسيذهب اليها، على قاعدة “لا مشكلة ايديولوجية مع المردة”.

لا ينتظر فرنجية باسيل عن عبث، انما وفق قراءة واضحة لتطورات المنطقة والداخل اللبناني، اذ ان لحظة التسوية لم تحن بعد، فرئيس المردة لديه قناعة لطالما عبر عنها تقول ان رئاسة الجمهورية في
لبنان هي نتاج التسويات ومؤشر للمسار المقبل التي سيتفق عليه اللاعبون المؤثرون.

وعليه فإن طرح الاسم حاليا بشكل علني سيؤدي الى حرقه في لحظة سياسية غير مناسبة، حتى ان “حزب الله” الذي بدأ بحراكات رئاسية خجولة لم يعلن الاستنفار السياسي لايصال حليفه الشمالي، انما لا يزال يترقب بكثير من الهدوء كيفية تطور الاحداث في العالم والمنطقة لكي يختار لحظة المعركة بشكل دقيق ومناسب..

امكانية اقناع باسيل بفرنجية قد تتطلب تدخلاً جديداً من الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله او من الرئيس السوري بشار الاسد وهذا سيعني الذهاب بإتجاه سلة كاملة مع باسيل كان قد رفض شبيهاً لها لحظة انتخاب الرئيس ميشال عون قبل سنوات، وعليه فإن القرار حالياً هو الترقب وعدم القيام بأي خطوات خاطئة.

يقوم فرنجية بما يجب القيام به اعلاميا وسياسيا، اذ يجتمع بإعلاميين ويلتقي بمرجعيات وقوى سياسية لكنه يترك مهمة الاتفاق مع باسيل الى مرحلة اخرى يكون فيها حلفاؤه قد مهدوا له الطريق لخوض نقاش وتفاوض مباشر مع حليفه وخصمه.

يضمن فرنجية تصويت حلفائه كما يضمن امكانية استقطاب كتل واحزاب تخاصمه بالتوجه الاستراتيجي لكنه لم يقطع معها حبل الود منذ سنوات وقد يساعده في ذلك، حليفه الاساسي رئيس مجلس النواب نبيه بري. لذا فإن فرنجية لا يزال يترقب التطورات قبل البدء بمعركة بشكل علني وواضح وحاسم..

المصدر:  “لبنان 24”

يلفت موقع "المرصد اونلاين" انه غير مسؤول عن النص اعلاه ومضمونه؛ وهو لا يعبر الا عن وجهة نظر كاتبه او مصدره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى