أبرز الأخبار

مسيّرات “الحزب” أرجأت زيارة هوكشتين الى ما بعد انتخاب الرئيس الجديد!

العرب اللندنية

يراهن الرئيس الجمهوريّة ميشال عون على حسم ملف الخلاف البحري مع إسرائيل لتتويج عهدته الرئاسية بإنجاز ما يحسب له على الأقل، إلا أن تصعيد حليفه حزب الله يقوض هذا الرهان وينهي عهدته بلا إنجازات.

ومؤخرا بدا الرئيس عون مستعجلا في سعيه لحلحلة خلافات ترسيم الحدود البحرية، وقدّم عرضا وصفته مصادر سياسية بالتنازل الذي يسهّل عملية استئناف المفاوضات، لكن إطلاق حزب الله مسيّرات فوق حقل كاريش المتنازع عليه أعاد خلط الأوراق لجهة تواصل المد والجزر في حسم الملف، وهو ما يجهض استعجال عون في سعيه لحلحلة خلافات ترسيم الحدود البحرية.

وكشفت مصادر دبلوماسية غربية أن الوسيط الأميركي للمفاوضات بين لبنان وإسرائيل آموس هوكشتاين لن يعود إلى لبنان قبل انتخاب رئيس جديد لعرض الردّ الإسرائيلي على العرض اللبناني، فيما كانت دوائر مقربة من عون تأمل في حسم الملف بحلول سبتمبر القادم أي قبل شهر من نهاية عهدة عون في الحادي والثلاثين من أكتوبر.

وتؤكد هذه المصادر أن مسيرات حزب الله اخترقت الخط الدبلوماسي المرسوم من قبل قصر بعبدا، وهو ما سيعطل المسار التفاوضي المعلق والمتعثر وسيعطي مبررا للوسيط الأميركي لعدم العودة إلى مهمته إلا وفق شروط أميركية – إسرائيلية قد تكون ثقيلة جدا ولا قدرة للبنان على تحملها، سياسيا وشعبيا واقتصاديا.

وتشير المصادر نفسها إلى أن هذه المسيّرات جاءت لتقول إن المفاوض الخفي هو حزب الله وليس الرئيس عون الذي تشرف ولايته على الانتهاء بعد أقل من 100 يوم.

ولا تتوقع هذه المصادر عودة المبعوث الأميركي إلى لعب أي دور قبل انتخاب رئيس جديد للبنان، وهو أمر سيتزامن مع بداية استخراج إسرائيل النفط من حقل كاريش في تشرين الاوّل المقبل.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى