أخبار محلية

ما سبب تغيّر الموقف السعودي من فرنجية ؟

أن السعودية تنطلق من إستحقاق الإنتخابات الرئاسية في لبنان لاستعادة دورها الواسع فيه. لذا من الضروري الخوض في مواقفها من المرشّحين للتربّع على سدّة رئاسته. في هذا المجال يمكن القول واستناداً الى معلومات متابع لبناني لأوضاع بلاده ومداخلات أشقائه العرب فيه ودول المنطقة والعالم الأول أن زعيم “تيار المردة” الزغرتاوي سليمان فرنجية النائب والوزير السابق لا يحظى بتأييد الرياض. علماً أنه بعد إنتهاء ولاية الرئيس الأسبق ميشال سليمان كان حظي بتأييدها له في المعركة الرئاسية كما بتأييد فرنسا والولايات المتحدة والفاتيكان. لكن هذا التأييد الواسع لم يوصله الى قصر بعبدا لإعتراض “حزب الله” حليفه عليه لأسباب صارت معروفة ولتمسّكه بحليفه المسيحي الأقوى في حينه ميشال عون. السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: ما سبب تغيّر الموقف السعودي من فرنجية “المرشّح” للرئاسة اليوم أو المطروح لها؟ المعلومات المتوافرة عند المتابع اللبناني نفسه تشير الى أسباب عدة ومتنوّعة. لكن أهمها إقتناع المملكة بأن علاقةً متينةً لا تزال تربطه بالرئيس #سعد الحريري الذي رشّحه للرئاسة بعد سليمان بالتفاهم مع “القوات اللبنانية” وآخرين. في حين أن علاقتها بالحريري تدهورت منذ تلك المرحلة وعلى نحو بالغ السلبية ومؤسف في آن. علماً أن لا أحد يستطيع أن يدعي أنه يعرف أسباب هذا التحوّل السلبي. لكن أحداً لا يستطيع أن يتجاهل غضب المملكة على فرنجية يوم فضّل عدم تعريض تحالفه “التاريخي” أولاً مع سوريا التي تركت أمر لبنان لـ”حزب الله” جرّاء حربها الأهلية الطويلة وثانياً مع هذا “الحزب”، فانكفأت عن الاستمرار في الترشيح بخطوات عدة اتخذها. علماً أن المملكة في عهد الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد تخشى أن يعيد انتخاب فرنجية الحريري الى الحياة السياسية في لبنان. وهي لا تريد هذه العودة. لماذا؟ هي وحدها تمتلك الجواب عن هذا السؤال.

ما هي الأمور الأخرى التي دفعت السعودية الى العودة السياسية الى الساحة

النهار

يلفت موقع "المرصد اونلاين" انه غير مسؤول عن النص اعلاه ومضمونه؛ وهو لا يعبر الا عن وجهة نظر كاتبه او مصدره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى