أبرز الأخبار

لا هدايا مجانية من ميقاتي لباسيل

“ليبانون ديبايت” – فادي عيد

بات الوضع الحكومي أكثر من ضبابي، وليس هناك أي إيجابيات أو بوادر تشير بأن الحكومة ستلد خلال الأيام القليلة المقبلة.

وتكشف المعلومات المؤكدة، أن الرئيس نجيب ميقاتي، وخلال لقائه بعض النواب، والذين يُعتبرون من الأصدقاء له، قال لهم لم أعطِ جبران باسيل ما يريده طوال عهد عمه ميشال عون، فهل يُعقل أن أُقدِّم له هدايا مجانية، وقد تبقى للرئيس عون أياماً معدودة في قصر بعبدا؟ وأضاف ميقاتي، طلب مني الرئيس عون الإجتماع بباسيل لدى تأليف الحكومة الحالية، وقلت له أنا ألجأ إلى الدستور وأنفّذه، سأحمل التشكيلة إليك فإما ترفضها أو تقبل بها، وأيضاً يومها لم ألتقِ باسيل ولن ألتقيه، وكذلك لن أقبل بشروطه بعدما سبق واتفقت مع رئيس الجمهورية على التعديل، وأن يسمي هو من يشاء من الأسماء، وكانت الأمور تسير بخطى ثابتة، ولكن، ولدى عودتي من نيويورك، صُدِمت وتفاجأت بالشروط التعجيزية التي رفعها رئيس الجمهورية وصهره.


وعلى هذه الخلفية، علم أن ميقاتي رفض كلياً الأسماء التي اقترحها عون وباسيل، والتي تهدف إلى التعطيل والعرقلة لتنتهي الأمور عند هذا الحدّ، وتُجمّد الأمور على خط تشكيل الحكومة.

الآن، ووفق المعطيات والمؤشّرات المستقاة من أكثر من جهة متابعة للمسار الحكومي، فالمحسوم أنه لا حكومة حالياً، بل قبيل إنتهاء ولاية الرئيس بأسبوع، قد يكون هناك حكومة لعدم إعطاء ذريعة للعهد و”التيار الوطني الحر” للقول بأن الحكومة الحالية غير دستورية وميثاقية، وربما أيضاً لا حكومة نهائياً، بحيث ستبقى حكومة تصريف الأعمال إلى حين انتهاء ولاية رئيس الجمهورية أواخر الشهر الجاري، وحيث المجتمع الدولي والداخل ينكبّان على إيجاد المخارج للتوافق على مرشح يحظى بإجماع كل المكوّنات اللبنانية لانتخاب رئيس عتيد للجمهورية، أي أن لا أحد من المعنيين بالملف اللبناني تحدّث عن الشأن الحكومي، بل ثمة إصرار على انتخاب رئيس للجمهورية في الموعد الدستوري المحدّد، وهذا ما سيؤكد عليه أكثر من موفد عربي وغربي سيتوجّهان إلى بيروت في الأيام القليلة المقبلة، بمعنى أن انتخاب رئيس الجمهورية هو الأولوية، على أن تحظى حكومة العهد الأولى باهتمام المجتمع الدولي، ولا سيما الدول المانحة التي تشدّد وتعوّل على حكومة إصلاحية تكون منطلقاً وحافزاً كي تدعم هذه الدول لبنان، وتُفرِج في الوقت عينه عن 11 مليار دولار من أموال “سيدر” المشروطة بهذه الإصلاحات.

يلفت موقع "المرصد اونلاين" انه غير مسؤول عن النص اعلاه ومضمونه؛ وهو لا يعبر الا عن وجهة نظر كاتبه او مصدره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى