أخبار محلية

قُضِيَ الأمر: المنافسة بين فرنجية وقائد الجيش

يرى السياسيون المخضرمون «انّ الواقعية السياسية تقتضي من رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل مقاربة الملف الرئاسي بموضوعية تامة والرهان على شهامة رئيس تيار المردة سليمان فرنجية في التعاطي، والذي يفي اذا وعد حتى بشهادة خصومه».

إذاً «قُضِيَ الامر الذي به تستفتيان». فقبل 5 سنوات قال أحد النواب الصقور من المخضرمين في صفوف فريق 14 آذار: «ان المنافسة على رئاسة الجمهورية بين فرنجية وقائد الجيش العماد جوزف عون لم تبدأ اليوم وإنما كانت قد بدأت منذ خمس سنوات»، وهي ما يسير في اتجاهها الاستحقاق الرئاسي الآن.

ولكن في حال انتخب جوزف عون رئيساً للجمهورية، والذي هو قائد الجيش، فمعلوم مَدى التصاق «التيار الوطني الحر» بالجيش، وهو ما قد يؤثر سلباً على باسيل الذي لم يتّفِق يوماً طول 5 سنوات مع قائد الجيش لاعتبارات سياسية، ناهيك عن ان جوزف عون مُكافَأ اميركياً فيما جبران مُعاقب اميركياً. اما القول ان هناك امكانية للذهاب الى فراغ رئاسي طويل، او السعي الى هذا الفراغ والرهان على نزع العقوبات الاميركية عن باسيل والرغبة في الوصول بعدها الى رئاسة الجمهورية، فهو كلام إن صحّ فهو غير واقعي لا بل مستحيل.

يلفت موقع "المرصد اونلاين" انه غير مسؤول عن النص اعلاه ومضمونه؛ وهو لا يعبر الا عن وجهة نظر كاتبه او مصدره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى