بأقلامهم

غابي أيوب / رينه معوض شهيد ثورة الارز

يصادف في 22 تشرين الثاني في ذكرى الاستقلال تم اغتيال الرئيس رينه معوض، انفجار سيارة مفخخة بنحو 250 كلغ من المتفجرات بواسطة اللاسلكي لحظة مرورمعوض.

هذا التاريخ اردناها تحية وفاء للشهيد الاحبّ الى قلوب اللبنانيين، الذي لا يزال حلمنا بتحقيق كل ما نصبو اليه من سيادة واستقلال، لذلك الرئيس الذي رسم خطوط الدولة التي نحلم بها، والذي اطلق مواقف العز والكرامة، فخافوه، كيف لا ؟، فالابطال يبقون في الذاكرة حتى ولو إستشهدوا ، لا بل فإستشهادهم يزيدهم بقاءً في القلوب والضمائر.

المسؤول عن الاغتيال
تضاربت الأقوال والمواقف حول الجهة التي تقف خلف الانفجار، فتوجه الاتهام إلى المخابرات السورية كونها المسؤولة الفعلية عن أمن الرئيس، وقيل لاحقاً أن العميد السوري جامع جامع أحد مسؤولي المخابرات السورية هو المسؤول عن الاغتيال كونه كان رئيس مجموعة الاستطلاع لموكب معوض وهو الذي حدد طريق الموكب.

أما الجهات المؤيدة لسورية فقد حملت المسؤولية لعون والعراق وإسرائيل، الذين عارضوا الطائف الذي يكرس النفوذ السوري في لبنان

معوض سبق شهداء ثورة الارز الى الشهادة، فكان اولهم وليس اخرهم .

معوض اثناء انتخابه رئيسا أعاد الروح إلى الجمهورية، في لحظة إحباط ويأس عاشها لبنان جراء هيمنة النظام السوري على الحياة السياسية وعلى كل القطاعات الأخرى.

وعلى الرغم من دقة المرحلة ، وكبت الحريات الذي مارسه النظام الأمني اللبناني-السوري، تمكن معوض فترة انتخابه من بث روح الامل داخل المجتمع اللبناني ككل، ما أعطى نفحةً إستقلالية، وزخماً للامل والحرية والاستقرار.

معوض الشامخ كجبل صنين، سيبقى حياً رغم مماته… والحلم الذي نفتقده الى الابد…

فليفتح ملف اغتيال الشهيد معوض فورا”.

يلفت موقع "المرصد اونلاين" انه غير مسؤول عن النص اعلاه ومضمونه؛ وهو لا يعبر الا عن وجهة نظر كاتبه او مصدره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى