أخبار دولية

عناصر أمن الدولة كانوا جاهزين لتوقيف شقيق رياض سلامةوهاتف سلامة مراقب

كتبت لارا الهاشم

قبل أن تتسارع الضغوط السياسية في قضيّة رجا سلامة، كانت كلّ الأمور جاهزة للسير بالإجراءات القضائية التي يقرّرها المحامي العام التمييزي بالتكليف القاضي جان طنوس.
دقّة المهمّة والإصرار على إنجاحها ظهرا من خلال تنفيذ طنوس شخصيّاً للمداهمة، إذ لم يسبق أن دهم قاضٍ مصرفاً.

مداهمة المصارف الستة كانت معدّة بإتقان بموجب كتاب مهمّة مفصّل وصل إلى جهاز أمن الدولة من القضاء. دوريات الجهاز كانت على أهبّة الإستعداد صباح الثلاثاء للمؤازرة ودخلت بشكل متزامن، دفعة واحدة وفي توقيت موحّد، إلى المصارف المذكورة في الكتاب.

مصادر أمنية تؤكّد أنّ عناصر أمن الدولة كانوا جاهزين أمنياً ولوجيستياً لتوقيف رجا سلامة فيما لو قرّر القضاء ذلك ولمباشرة التحقيقات بناء لإشارة القضاء المختص. لكن بمتابعة حثيثة لرياض سلامة هاتفياً لكلّ خطوة وبتدخلات سياسية لم ينفها رئيس الحكومة ولو بذريعة “حماية المؤسسات لا الأشخاص” جُمّدت المهمّة بعد الضغط على مدّعي عام التمييز القاضي غسان عويدات. علماً أنّ الأخير كان يشرف مباشرة طيلة الأشهر السابقة على تحقيقات طنوس في ملف الأخوين سلامه وأبقاها سارية قبل أن تتدخّل خفافيش الليل المتحكّمة بكلّ مفاصل الدولة فيما جميعها تدّعي الحرص على استقلالية القضاء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى