أخبار محلية

عاجل | حلقة الاسماء الرئاسية تضيق: قائد الجيش يتقدّم.. واستحالة في وصول فرنجية

تريزا فخري – خاص موقع LebanonOn

شهر واحد يفصلنا عن بداية العام الجديد، مع عدم وجود اي مؤشّرات تنذر بانتخاب رئيس جمهورية قبل نهاية العام الحالي، ما يعني بطبيعة الحال ان انتخاب الرئيس مؤجّل الى عام 2023.

وتشهد الفترة الحالية تكثيف لقاءات من قبل القيادات السياسية في لبنان، من اجل التوافق على اسم رئيس جمهورية جديد، ليس خوفاً من الشغور الرئاسي، بل بسبب الشلل الذي يسيطر على الداخل اللبناني، في ظلّ شغور في الرئاسة الثانية، مع الصعوبة التي تواجهها حكومة تصريف الأعمال المستقيلة، وبسبب الشغور الذي يطرق باب العديد من المواقع الحساسة والأساسية في الدولة. وبالرغم من حالة الارباك السائدة، الا ان الاسماء الجدية للرئاسة الاولى بدأت تنحصر.

ليس بسرّ ان الأحزاب تنتظر ان يأتي التوافق بصورة تسوية اقليمية دولية، وتحديداً بين فرنسا واميركا والسعودية وبطبيعة الحال ايران. وبحسب اوساط ديبلوماسيّة مطّلعة على الشأن الرئاسي فان الاسماء الأكثر تداولاً في الاروقة الفرنسية هي اسماء قائد الجيش جوزيف عون و رئيس تيار المردة سليمان فرنجية مع عدم اقفال الباب امام اسماء اخرى من الممكن ان تجمع عليها الاطراف.

وبالرغم من جميع التحليلات عن انقضاء الامر بالنسبة لقرار فرنسي سعودي يرسو على فرنجية، علّقت مصادر سياسية في حديثها مع LebanonOn على هذا الأمر مشيرةً الى ان اسم سليمان فرنجية قد يحظى على توافق خارجي، ولكن حظوظه شبه معدومة في الداخل، فالكتلتان المسيحيّتان الأكبر المتمثّلتان بكتلة القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر، سبق وابدتا رفضهما التام لهذا الترشيح.

ولكن بالمقابل لفتت المصادر الى ان حزب الله يملك القدرة حالياً على ايصال فرنجية الى بعبدا من دون اصوات القوات والتيار، وذلك باصوات الثنائي الشيعي والنواب السنة وكتلة الديمقراطي التي قد تبدّل موقفها، والبعض من النواب المستقلّين المسيحيّين الذين ابدوا ليونة في موضوع انتخاب فرنجية.

ولكن وبالمقابل ترى مصادر اخرى ان “قبة باط” من القوات قد تسهم في وصول فرنجية الى بعبدا.

ولكن يبقى السؤال: هل يعقل ان يُنتخب رئيس جمهورية من دون اصوات مسيحيّة؟ هذه المسألة بحدّ ذاتها تطرح اشكالية ستؤثر على عهد فرنجية ان وصل الى قصر بعبدا.

في الجهة المقابلة تقاطعت مصادر على الاجماع على الحظوظ التي يملكها قائد الجيش للوصول الى موقع رئاسة الجمهورية، وذلك بفضل وجود التوافق والاجماع الذي قد يحصل على اسمه، من قبل الخارج والداخل، وفي ضوء المعطى المستجد بتأكيد حزب الله عدم وجود فيتو على اسمه.

وفي اطار كل المعلومات التي المتضاربة، اكّدت مصادر في القوات اللبنانية لـ LebanonOn انّها في لحظة انتخاب فرنجية رئيساً للجمهورية ستنتقل هي الى معارضة عهده، واعادت نفيها لكلّ المعلومات التي تربطها بتسوية خارجية والتي تزعم بان القوات تنتظر اللحظة المناسبة للانتقال الى ترشيح فرنجية، مؤكّدة انها لا تخضع لقرارات الخارج ان كانت تختلف مع مبادئها.

كما ورأت هذه المصادر استحالة في وصول كلّ من رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل ورئيس تيار المردة سليمان فرنجية، فباسيل فاقد لأصوات العديد من الكتل، وفرنجية يفقد اصوات القوات والتيار.

يبقى اسم قائد الجيش جوزيف عون، الذي بدأت تتكشّف الصورة حول جدية ترشيحه، حيث أكّد المصدر ان القوات تعتبر اسم قائد الجيش مختلفاً تماماً عن اسم فرنجية وباسيل، فاتحةً الباب حول امكانية قيامها بترشيحه.

يلفت موقع "المرصد اونلاين" انه غير مسؤول عن النص اعلاه ومضمونه؛ وهو لا يعبر الا عن وجهة نظر كاتبه او مصدره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى