أخبار محلية

شغور منصب في المجلس العسكري والثاني قريباً … فهل تجتمع الحكومة لتعيين البديل؟

بدأ المجلس العسكري للجيش يشهد اعتباراً من 31 كانون اول الماضي، شغوراً في عدد اعضائه، بعد احالة العضو الكاثوليكي اللواء الركن الياس شامية على التقاعد، علما انه جرى تمديد خدماته من شهر حزيران الماضي حتى نهاية هذا العام. ويفترض لملء الشغور عقد جلسة لمجلس الوزراء لتعيين العضو البديل من الضباط المستحقين، بأغلبية ثلثي اعضاء الحكومة.
واشارت مصادر متابعة الى ان شغور مركز واحد لا يؤثر على عمل المجلس واتخاذ القرارات، لكن يصبح هناك خلل طائفي خاصة اذا بلغ عضو آخر من المجلس مرحلة التقاعد كالعضو السني الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى اللواء محمود الاسمر، الذي يبلغ التقاعد في 20 شباط المقبل. كما تردد أن العضو الدرزي رئيس الاركان اللواء امين العرم يبلغ سن التقاعد خلال ثلاثة اشهر او اكثر قليلاً. فهل يستدرك المسؤولون المعنيون خطورة مسألة الشغور في القيادات العسكرية والامنية الاخرى ويتفقوا على عقد جلسة لمجلس الوزراء لملء الشواغر التي تترك آثاراً سلبية إذا لم تعالج سريعاً.
يذكر انه جرى قبل يومين تكريم اللواء شامية لمناسبة تقاعده في احتفال اقيم برعاية وحضور قائد الجيش العماد جوزاف عون.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى