أخبار محلية

رسالة سورية “لبعض الحلفاء” قبل عون

لا يختلف إثنان بأن الإشكال الذي وقع وحال دون توجه الوفد اللبناني، المكلّف التفاوض بشأن عملية ترسيم الحدود البحرية شمالاً، الى سوريا “ليس سوء تواصل وتحديد موعد بل أبعد من ذلك بكثير”، بحسب ما أكد مصدر مقرّب من القيادة السورية

أضاف “أن كل شيء مجمد في هذا الملف اليوم لحين إنتخاب رئيس للجمهورية وإستقامة عمل المؤسسات في لبنان” .

وعدّد المصدر بكل وضوح أسباب العتب السوري تجاه الجانب اللبناني، والتي تبدأ برأس الهرم، وتنتقل بعدها لتصل الى قضايا إقليمية .

في المقدمة، شدد المصدر، فان إتصالاً لدقائق بين الرئيسين بشار الأسد وميشال عون في نهاية العهد بعد إنقطاع عن التواصل لسنوات، لا يفي بالغرض.

ويشير المصدر الى “ان العلاقة بين لبنان وسوريا لن تكون من اليوم وصاعداً عبر موفد، بل من دولة الى دولة على مستوى رئاسي وحكومي وأقله وزاري.

ويقول المصدر “مع إسرائيل فاوض الأميركي، وتدخلت دول أوروبية ، فلماذا مع سوريا وفد مصغر” .

ويعتبر المصدر “ان الدخول القطري على ملف النفط اللبناني أزعج الجانب السوري لكون القطري لا يزال يواجه النظام السوري داخل جامعة الدول العربية”، مشيرا الى “ان روسيا التي وقفت الى جانب سوريا في محنتها يجب أن يكون لها دور في عملية الترسيم بين لبنان وسوريا شمالاً كما كان للأميركي والفرنسي دور في التفاوض جنوباً”.

وختم المصدر “بأن هذا الملف مؤجل حالياً وإذا حصل إتفاق في المستقبل فسيوقع بين رئيسي الدولتين اللبنانية والسورية وليس بأقل من هذا المستوى ابداً ، وأن رسالة السوريين بعدم إستقبال الوفد ليست للرئيس عون فقط بل لبعض الحلفاء قبله.”

يلفت موقع "المرصد اونلاين" انه غير مسؤول عن النص اعلاه ومضمونه؛ وهو لا يعبر الا عن وجهة نظر كاتبه او مصدره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى