أخبار محلية

“رأس سمير جعجع الأغلى للإغتيال”… إستعدّوا: الثورة الشيعيّة ستنطلق!

إعتبر رئيس حركة التغيير المحامي إيلي محفوض أن “عيد الإستقلال من دون ميشال عون في القصر الجمهوري أفضل بكثير من عيد إستقلال في ظل وجود رئيس مثله بالقصر”.

وفي مقابلةٍ عبر “سبوت شوت”، ضمن برنامج “وجهة نظر”، قال محفوض: “لو سنبقى 100 سنة بدون رئيس، نفضل إستمرار الفراغ وأن يبقى القصر الجمهوري شاغراً من ساكنه على أن يكون هناك رئيس دمية أو ناطور يعينه حسن نصرالله”.

وأضاف، ” نأسف ونخجل أن بعض الموارنة يتظللون بعباءة حسن نصرالله وأصبحوا من حجّاج حارة حريك”.

وعن موقف بكركي أشار إلى أن “البطريرك ذهب تصاعدياً بمواقفه ورأينا العقوبة التي حصلت من خلال توقيف أسقف ماروني وهذا لم يحصل حتى في أيام العثمانيين وهذه وصمة عار ستبقى بعهد ميشال عون”.

وشدّد محفوض على أنَّ “بكركي لن تقع من جديد بأي فخ ينصبه نصرالله وجماعته ونعرف أنهم ليسوا جماعة ذو مصداقية، البطريركية لن تغطي أي ميليشيا خارجة عن القانون المحلي والدولي”.

وأشار محفوض إلى أن “حزب الله دائماً يلجأ إلى الحيلة، ولا يوجد توقيع التزم به إلا عندما يوقع مع إسرائيل لأنهما يحترمان تواقيع بعضهما، وعلى سبيل المثال لا الحصر توقيعه على اتفاق بعبدا ليقول فيما بعد النائب محمد رعد “غلينا الورقة وشربنا ميتها”

وأكّد أن “لا كلام جدي مع الحزب إلا عندما يقرر تسليم سلاحه وإلا عندما يفك عضويته وارتباطه وديمومته وماليته وإنتمائه الكلي لإيران، ميليشيا الحزب إيرانية بامتياز ولو ممثلة بالبرلمان اللبناني”.

وقال محفوض: “بندقيته لا تخوف بل تخيف من تظللوا بعباءته وذهبوا إلى الذمية بأقصى حللها ونحن وقفنا بأكثر من مناسبة بوجه ميليشيا حزب الله وإذا إضطر الأمر سنقف ألف مرة”.

ورأى أن “الثورة لم تبدأ بعد وأول ثورة ستقوم يجب أن تكون ضد ميليشا حزب الله قبل أن نتحدث عن الزفت والصحة والمصارف والتربية والظروف الإقتصادية المالية”.

واستطرد قائلاً، “نشعر بمرارة أن حسن نصرالله وصل إلى مرحلة يختار رئيس جمهورية لبنان و الله يسترنا من أن يتدخل بإنتخابات البطريركية المارونية ويكون لديه اليد الطولى باختيار البطريرك و الله يستر من أن يتدخل بإنتخابات دار الإفتاء ويكون له اليد الطولى باختيار سماحة المفتي”.

وأشار محفوض إلى أن “بكركي تضع مواصفات ولا تستدعي المرشحين، حسن نصرالله بكل وقاحة تجرأ على استدعاء موارنة ليفاضل بينهم، كل ماروني يزور نصرالله طامع وطامح لاعتلاء قصر بعبدا هو ذمّي”.

وعن ترشيح جعجع قال محفوض: “عيب علينا كفريق سياسي أن نكون مقصرين تجاه سمير جعجع ومن المعيب علينا أن لا نفرضه كمرشح للرئاسة، نحتاج إلى رئيس محترم بالقصر الجمهوري”.

وأشار إلى أن “هاجس إغتيال سمير جعجع وصل إلى تخته، رأسه اليوم هو الأكثر طلباً للتصفية، ولو كان يخاف لما دخل إلى السجن بإرادته رافضاً ترك لبنان”.

يلفت موقع "المرصد اونلاين" انه غير مسؤول عن النص اعلاه ومضمونه؛ وهو لا يعبر الا عن وجهة نظر كاتبه او مصدره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى