أبرز الأخبار

“خشية من توتّرات بالشارع”… “حزب الله” يريد حكومة فوراً!

لا يزال ملف تشكيل الحكومة جامداً، في ظلّ اقتراب لبنان من توديع الرئيس ميشال عون، دون الوصول إلى اتفاق بين القوى السياسية على إسم الرئيس الجديد، ما يشير إلى تعثّر الملفات السياسية في المرحلة المقبلة، وخصوصاً في حال فشلت الأطراف المعنية في تشكيل حكومةٍ تمسك بصلاحيات رئيس الجمهورية في حال إطالة أمد الشغور.

يأتي ذلك، في ظلّ الحديث عن مسعى يقوم به “حزب الله” بين طرفي النزاع الحكومي، أي الرئيس نجيب ميقاتي ورئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل، بهدف الوصول إلى اتفاق بهذا الشأن، فما هي طبيعة هذا المسعى، وما هي نتائجه حتى الآن؟!

وفي هذا الإطار، تحدث المحلّل السياسي فيصل عبد الساتر عن “جهدٍ غير عادي وإستثنائي يبذله حزب الله في ملف تشكيل الحكومة، وهو يريد حكومة بأي شكل من الأشكال، حتى لا نقع في مشكلة كبيرة، والآن الجميع قد وصل إلى مثل هذه النتيجة”.

ورأى عبد الساتر في حديث إلى “ليبانون ديبايت”، أن “الجميع سيتحمّل المسؤولية، إذا لم تنجح الإتصالات بتشكيل الحكومة”. وقال: “بحال لم تشكّل الحكومة، سنصل إلى مشكلة كبيرة جداً، سينقسم البلد بشكل كبير، وسيكون هناك اصطفافات من شأنها أن تُحدث توترات في الشارع وأزمة على كل المستويات، وهذا ما أدركه المسؤولون، ولكن متأخرين”.

وأضاف أن “التعطيل مثلّث، والجميع يحاول رمي المسؤولية على الآخر، رئيس الحكومة المكلّف يريد أن يكون هو صاحب الكلمة الأقوى، ولا يريدها من موروثات العهد السابق باعتبار أن العهد سينتهي”. وقال إن ” الوزير باسيل يعتبر أن أي حكومة ستكون مهمتها استلام صلاحيات رئاسة الجمهورية، وبالتالي، يريد وتيّاره، أن يكونوا أقوياء فيها وليس ضعفاء”.

واعتبر عبد الساتر، أن “العقدة الثالثة تتمثّل برفض النائب السابق وليد جنبلاط تسمية الوزير الدرزي، وبأن لا يسمح بأن يسمّي غيره وفق ما يشاء، فيمسك العصا من الوسط ولا يترك أي حلول”. وتابع “المشكلة سياسية وليست شخصية، حزب الله لا يقوم بطروحات يحاول إقناع طرف فيها على حساب طرف آخر، حزب الله يحاول أن يُجَسِّر الهوّة، بمعنى أنه يجب أن يحصل تواصل مباشر، وإلا لماذا هذا التباعد”؟

وختم عبد الساتر بالقول إن “حزب الله لا يفصح عما يقوم به، ولكنه قام بأكثر من مسعى، وآخرها لقاء الحاج حسين الخليل مع الرئيس ميقاتي، واللواء عباس ابراهيم لا يتحرّك بعيداً عن هذا المناخ”.

يلفت موقع "المرصد اونلاين" انه غير مسؤول عن النص اعلاه ومضمونه؛ وهو لا يعبر الا عن وجهة نظر كاتبه او مصدره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى