أخبار محلية

حواراً حاداً جرى بين المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله والرئيس ميقاتي

يبدو ميقاتي عازماً على الدعوة إلى جلسة لمجلس الوزراء يكون على جدول أعمالها بند الموازنة، خصوصاً أنّ وفد صندوق النقد الدولي سيصل إلى لبنان قريباً لاستكمال المفاوضات. وتشير مصادر ميقاتي إلى أنّه لن يبقى في حالة المراوحة والانتظار وسيدفع في اتجاه أن يتحمّل الجميع مسؤوليّاتهم. وفي جو ميقاتي استياء من الثنائي الشيعي الذي يرى ميقاتي أنّه حاول طويلاً الوقوف عند هواجسه من دون أن يلاقيه الثنائي في المقابل بالإيجابيّة نفسها. ففيما جمّد الدعوة إلى جلسة لمجلس الوزراء على الرغم من الضغط الذي تعرّض له من رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، لاقاه الثنائي بصفقة لا قدرة له على احتمالها ولم يوافق عليها، ثمّ لاقاه بخطاب عالي السقف اتجاه المملكة العربية السعودية، فأتى الردّ مباشرة أنّ هذا الموقف لا يمثّل الحكومة اللبنانية.

وكشفت مصادر مطلعة أنّ حواراً حاداً جرى بين المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله الحاج حسين خليل والرئيس ميقاتي خلال زيارة الخليلين لرئيس الحكومة بعد اعلان موقف الحكومة من خطاب نصر الله.

وعليه يبدو الشرخ واضحاً بين ميقاتي والثنائي، ولا سيّما بعد فشل محاولة ميقاتي الأخيرة للتهدئة على خطّ بعبدا-عين التينة عبر الاتصال الذي مرّره لعون مع برّي.

 

اساس ميديا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى