أخبار محلية

حضور فرنجية بجانب السفير السعودي حمل رسالةً واضحة

لاحظ رئيس تحرير صحيفة “اللواء” صلاح سلام، ورداً على سؤال حول الغائب الأكبر في احياء ذكرى اتفاق الطائف في الأونيسكو، بأن الغائب الأكبر عن مشهد الحضور في الأونيسكو بالأمس، كان “حزب الله”، في الوقت الذي كانت فيه كلّ المكوّنات السياسية والحزبية اللبنانية موجودة، ومن ضمنها حلفاء الحزب من خلال قيادات ونوابٍ ونواب سابقين وممثلين عن رؤساء الأحزاب والتيارات.

ولكن هل وجهت السفارة دعوةً إلى الحزب كمكوّن لحضور المؤتمر؟ يقول الكاتب سلام لـ “ليبانون ديبايت”، أن العلاقات ما بين السفارة السعودية والحزب لها ظروف خاصة في الوضع الحالي، ولا نستطيع تحميلها أكثر مما يجب تحميله، وبالتالي فإن حضور رئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية، قد حمل رسالةً واضحة في هذا الإطار، إلى جانب ممثلين عن رئيس مجلس النواب نبيه بري، وغالبية الكتل النيابية، كتكتل “لبنان القوي” وحركة “أمل”.

واعتبر سلام أن المؤتمر كان ناجحاً وضمّ كل الألوان والإتجاهات اللبنانية باستثناء الحزب.

يلفت موقع "المرصد اونلاين" انه غير مسؤول عن النص اعلاه ومضمونه؛ وهو لا يعبر الا عن وجهة نظر كاتبه او مصدره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى