أبرز الأخبار

“ثلاث لاءات” حاسمة لجعجع!

“ليبانون ديبايت”

لا يبدو أن لبنان مقبلٌ على حل قريب على صعيد الإستحقاق الرئاسي بعد دخول لبنان مرحلة الفراغ، فالخلافات بين القوى المعنية رئاسياً تتعقّد، ووجهات النظر المختلفة تزداد في تبايناتها.

ولا شك أن اللاءات الثلاث التي فرضها رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، خير دليل على ذلك، فجعجع الذي يرفض وصول رئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية إلى قصر بعبدا، فرض مؤخراً معادلتين جديدتين تمثّلتا بـ “لا لوصول العسكر” إلى الرئاسة، ولا لـ “التعاون مع رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل”. فكيف ستتمكّن “القوات” من إيصال رئيس للجمهورية إلى سدّة الرئاسة بالتزامن مع إتهامها بالسعي إلى التعطيل؟!

وفي هذا الإطار، أكّد عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب جورج عقيص، أنّ “أول من طرح إسماً رئاسياً هو سمير جعجع، وما يُحكى عن أنه يريد التعطيل، هو تضليل إلى أبعد الحدود، لأنه الوحيد الذي طرح إسماً غير مُستَفِزّ، ولا يمكن إتهام القوات بأنها لا تريد رئيس للجمهورية”.

ورأى عقيص، في حديث لـ “ليبانون ديبايت” أنّ “الآخرين هم من لا يريدون رئيساً للجمهورية أو يريدون رئيساً على مقاسهم وعلى قياس أجنداتهم واستكمالاً للسنوات الست التي مرت”.
وقال: “يمكننا إيصال رئيس جمهورية إلى قصر بعبدا بتوحّد المعارضة، عبر تأمين 65 صوتاً لنفس المرشّح وسيرضّخ الفريق الآخر أمام العقوبات الدولية وأمام الرأيين العام العالمي والداخلي وأمام ضغط الأزمات”.

وأضاف، “حتى لو لم نؤمِّن 86 صوتاً،فإن مجرّد الحصول على أكثرية النصف زائد واحد نكون كسبنا المعركة حتى قبل وصول ميشال معوض أو أي إسم تتّفق عليه المعارضة”.
وتابع، “نحن ضد التسويات، وما ينتج عنها، ونحن مع رئيس واضح، إذا تمكّنت المعارضة من التوصل إلى اتفاق على إسم فهذه هي اللعبة الديمقراطية، وإذا أرادوا تعطيل إتفاق 65 نائب وليتحمّل عندها حزب الله مسؤولية التعطيل”.

ورداً على سؤال حول إمكانية تعطيل جلسات الإنتخاب لمنع وصول رئيس للمعارضة أجاب عقيص :”ونحن لن نرضخ حتى نصل إلى الرئيس الذي نريده”.
وأكمل، “إذاً المطروح إما الفراغ أو رئيس يرضى عنه حزب الله، ونحن نقول: نريد رئيساً يقف بوجه هذه الطريقة المستمرة حتى اليوم، حزب الله طالب في السابق بالرئيس القوي عندما كانت الدفّة تميل لميشال عون، ولكنه اليوم يطالب برئيسٍ توافقي”.

وأردف عقيص، “نحن سرنا بميشال عون سابقاً، والآن إنطلاقاً من هذه التجربة لن نرضى بأي رئيس لديه أي شبه بتلك المرحلة”.

من جهته، رأى النائب غسان عطالله، أنَّ “التحدي الدائم من قبل القوات وجعجع يؤكد على أن هناك نيةً بعدم انتخاب رئيس للجمهورية، وهو أعلن أن لا مشكلة لديه بانتخاب جوزف عون، ولكننا نسمع العكس اليوم، حيث يقول أنه ضد وصول العسكر، هذه التغييرات والتقلبات واللاءات والتحدي الدائم يدل على أن ما يحصل في الجلسات، فولكلور لن يصل إلى نتيجة”.

وأضاف، “نحن ضد هذا المنطق، وحتى الساعة نمدّ يدنا للتفاوض مع الجميع، ونحن لا نضع شروطاً على أحد، والأولويات التي وضعناها هي التزامات لا شروط”.

وتابع إن “التحدي لا يصل إلى نتيجة وجرّبنا ذلك بالسابق، وما من رئيس جمهورية يمكنه أن يحكم إلاّ إذا حقّق مروحة من التفاهمات”.

وختم عطالله بالقول: “القوات مختلفون مع الشيعة، ومع جزء كبير من السنّة ومع غالبية المسيحيين، وخصوصاً أنهم يرفضون فرنجية والحوار معنا، وغير متفقين مع الكتائب، فلا أعرف كيف يمكنهم انتخاب رئيس وهم مختلفون مع أكثر من نصف البلد”.

يلفت موقع "المرصد اونلاين" انه غير مسؤول عن النص اعلاه ومضمونه؛ وهو لا يعبر الا عن وجهة نظر كاتبه او مصدره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى