أبرز الأخبار

باسيل يُصعّد ويُخيّر الضاحية بينه وبري.. فكيف ردّت؟!

جاء في المركزية

لأن لا وسيلة أفضل لشد العصب المسيحي من لعب دور المُستهدف، ارتأى رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل فتحَ جبهة مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي، كأولى خطواته في مرحلة ما بعد خروج الرئيس ميشال عون من قصر بعبدا.

الجمعة، وبعد زيارته البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، قال باسيل ان هناك من يريد الوصول الى الفراغ الحكومي والرئاسي للسطو على صلاحيات رئيس الجمهورية، مُسميا بالاسم بري وميقاتي. وعبر تويتر، غرد كاتبا “باع اليوضاسيون صلاحيات الرئيس باتفاق الطائف، وامتنعوا لليوم عن تنفيذ أحسن ما فيه. وهم يتحضّرون بعد 31 تشرين لبيع ما تبقى من صلاحيات لنجيب ميقاتي ونبيه بري”. وأضاف: ناضلنا 15 سنة واسترجعنا الحقوق لنحفظ لبنان، ومستعدّون للمقاومة لمنعهم من سلبها، نحن بلّغنا وحذّرنا.

هذه الحملة “الباسيلية” أتت ثمارها، فكان لباسيل ما أراد في خطّته لتوسيع حجم الالتفاف الشعبي حوله، اذ فتحت حركة امل النار بعنف عليه وعلى تياره. فقالت في بيان إنّ “من نكد الدهر أن تصبح الدعوة إلى الحوار جريمة والنعق في أبواق الشرذمة والتفرقة والفراغ فضيلة”، مشيرةً إلى أنّهم “يحاولون إخفاء دور الرئيس نبيه بري في الوصول إلى التفاهم حول الحدود البحرية الجنوبية مع فلسطين المحتلة، وهو الذي أسّس له وبناه وأكمله قبل العهد الحالي وإبانه وحتى خواتيمه”، في وقت شنت قناة “ان بي ان” التابعة للحركة، ولا تزال، حملة شعواء على بعبدا وميرنا الشالوحي لم تنته فصولها بعد…

اللافت، وفق ما تقول مصادر سياسية معارضة لـ”المركزية”، هو ان هذه الخطة باشر باسيل تنفيذها غداة لقاءٍ جمعه بأمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله، في الضاحية، افيد انه طالب الحزبَ خلاله بحسم تموضعه: “معي او مع بري”، مُبلغا نصرالله انه يعتزم خوض الاستحقاق الرئاسي ويحتاج دعمه في هذه المعركة.

السبت مساء، تتابع المصادر، اطل نصرالله عبر الاعلام، الا انه لم يتطرق الى الاوضاع السياسية الداخلية. وهذا الصّمت يؤشّر الى ان الحزب لا يزال مربكا، ولا خطة عمل واضحة في جعبته بعد. على الارجح، وفق المصادر، هو سيسمح لباسيل بمزيد من التصعيد الكلامي والحكومي حتى انه قد يسانده في مقاطعته الحكومة “الميقاتية” اذا قررت الاجتماع دون مبررات مقنعة، غير ان الضاحية لن تُبدّي باسيل على بري، ولن تتخذ اي قرار رئاسي لا يكون متّقفا عليه مع “الاستيذ”، كما فعلت ابان انتخاب الرئيس ميشال عون، الا اذا كانت لإرضاء باسيل في مرحلةٍ أولى وإفهامِه ان وصوله الى “القصر” أمر صعب، تختم المصادر.. فما الذي سيفعله باسيل في هذه الحال؟!

يلفت موقع "المرصد اونلاين" انه غير مسؤول عن النص اعلاه ومضمونه؛ وهو لا يعبر الا عن وجهة نظر كاتبه او مصدره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى