بأقلامهم

الهروب الى الامام : ارانب نافقة! / المحامي لوسيان عون

المحامي لوسيان عون – كاتب ومحلل سياسي

داويها بالتي كانت هي الداء….
من قنبلة مدوية إلى ارانب نافقة اخرجها فخامته من جيبه، مشاريع بالية ساقطة منذ تاريخ إعلانها،
ابرزها ما كان ينتقده ويحاربه من إعلان بعبدا الذي اجهضه هو وحزب الله ليعود ويدعو اليه ،
يبحث عن إحيائه،
من طاولات حوارية سقطت في اروقة قصر بيت الدين،
ومن مشاريع لامركزية ادارية موسعة
،
وهل ان فتح باب تعديل الدستور يعوّم تياره وينقذه ام يعوّم خصومه السياسيين؟
لقد قارب المشكلة من بعد سفر برلك
ولم يجرؤ تسمية الاشياء باسمائها
لقد شاء بالامس ” هز عصا” عالناعم، وهو يدرك انه مكبل من يوم ترشحه لرئاسة الجمهورية،
لقد انتخب بشروط واضحة وصريحة، اطلاق يد المقاومة وعدم مواجهتها يوماً ،
رغم ذلك جاء بتلميح شكل سقفاً لخطابه ونبرته رغم استهدافه الحليف الاقرب حزب الله،
” حصر الاستراتيجية الدفاعية بالدولة اللبنانية”، لكنه شعاراً متأخراً غير قابل للصرف مع دويلة باتت اقوى بصواريخها واجهزتها وهيكليتها واكبر من منظومة الدولة الفاسدة المنهارة المفلسة التي لامست اداراتها ومؤسساتها الانحلال والعدم.
وبين ارانب الرئيس بري الناجحة التي اخرجها ردا على رسائل الرئيس الموجهة للمجلس تباعاً ارانب يوم الاثنين جاءت نافقة لا تؤت بمفاعيلها،
هل نعى فخامته أمس الجمهورية الثانية ام الحوار ام الاستراتيجية الدفاعية ام العهد ام التمديد ام الدولة ام رئاسة الجمهورية بحد ذاتها، ام كافة المرحومين الذين كوتهم نار جهنم التي بلغها الشعب اللبناني بأسره ،
في المحصلة ،
من قنبلة خال البعض انه سيفجرها في وجه الخصوم الى قنبلة انشطارية انفجرت بالرئاسة الأولى،
لو انه استقال لربما انقذ ما بقي من رصيد له،
لكن مع الانتحار،
اعلنت امس مراسم تشييع العهد قبل ان تطوى صفحته فيما لا زال قابعاً في سكتة دماغية وموت سريري ينتظر سحب انابيب الاوكسيجين عنه بين لحظة وأخرى.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى