أخبار محلية

“السيّد” يفتتح معركة فرنجية… ويقصف قائد الجيش

إفتتح الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله معركة ترشيح “عينه الثانية” سليمان فرنجية، بقصف مركّز على قائد الجيش، من دون أن يسمّيه، يقارب محاولة إخراجه نهائياً من السباق الرئاسي.

وما قاله نصر الله يتمّم ما تسوّقه الأقلام القريبة منه منذ أسابيع، عن أنّ الجيش اللبناني “أرخى” حبال الأمن لثورة 17 تشرين، باعتبارها مؤامرة على الحزب. واتهم نصر الله الأميركيين بصناعة الثورة والاستثمار فيها، و”ميّل” على انتقاد الدعم الأميركي الدائم للجيش اللبناني باعتبار هدفه “مواجهة المقاومة”.

هكذا وضع الجيش وقائده في خانة “أميركا” و”المؤامرة” عليه وعلى حزبه، من دون أن يسمّي قائد الجيش. لكن من له أذنان فقد سمع. وهذا القصف المركّز على محور المرشّح الجدّي جوزف عون، ليس سوى افتتاح لمعركة سليمان فرنجية، وبالأسلحة الثقيلة.

فقد حدّد نصرالله مواصفات يشترط حزبه أن يتحلّى بها الرئيس المقبل.وحدّد ما يريده منه: “أن يُطمئن المقاومة”.

يلفت موقع "المرصد اونلاين" انه غير مسؤول عن النص اعلاه ومضمونه؛ وهو لا يعبر الا عن وجهة نظر كاتبه او مصدره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى