أخبار محلية

الراعي رفع الغطاء عن ميقاتي.. وقاسم عن فرنجية؟

لم تنطوِ نهاية الأسبوع على سكينة، بالنظر الى أن سلاسل توريد الأزمة اللبنانية لا تنقطع ولا تجفّ. لكن يبقى الأبرز في ما حصل في اليومين الأخيرين أمرين لافتين:

١-تجريد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي من أي تغطية، كان أوحى بها، لاجتماع حكومته. وتاليا، أضحى ميقاتي عارياً من أي غطاء مسيحي سياسي وروحي، ما خلا تيار المردة. ويُنتظر كيف سيتصرف حيال اعلان الراعي بوضوح أنه طلب منه عدم عقد اجتماع للحكومة، لكنه لم يستجب. كما يُنتظر ما سينتهي اليه الاجتماع التشاوري لميقاتي مع عدد من الوزراء اليوم الإثنين، خصصه في الأصل للتداول في الدعوة الى الجلسة الحكومية الثانية.

٢-اعلان نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ٣ مواصفات أساسية للرئيس القادم: رعاية خطة للإنقاذ الاقتصادي المالي، القدرة على التواصل والتعاون مع كل الأطراف الموجودين على الساحة، ألا يكون استفزازياً بل يعمل بهدوء لمعالجة القضايا الخلافية.

وأثارت هذه المواصفات الأولى من نوعها للحزب، حيرة لدى جهات سياسية، خصوصا أنها لم تأتِ على ذكر مواصفة واحدة ووحيدة سبق أن حددها الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله المتمسك برئيس يحمي المقاومة. إذ إن المواصفة الأولى والمتقدمة من بين المواصفتين الأخرتين لا تنطبق أو تتوافق مع مرشح الحزب زعيم تيار المردة سليمان فرنجية،

فيما الثانية والثالثة غير قابلتين للتطبيق لا مع التيار الوطني الحر ولا مع القوات اللبنانية بما يمثلان من وزن وثقل لدى المسيحيين.

وتدقق الجهات السياسية في إمكان أن تكون مواصفات قاسم بداية مسار جديد للخروج من ترشيح فرنجية، وهو أمر تدرك الجهات أن دونه عقبات لكنه باعتقادها ليس مستحيلا، خصوصا متى اقتنع الحزب أن المسار الذي يعتمده راهنا عبر الورقة البيضاء في المجلس النيابي بانتظار نضوج ظرف انتخاب فرنجية، ينطوي على مخاطر عدة، وخصوصا لجهة علاقته مع التيار الوطني الحر، ولجهة إمكان أن يؤدي العقم الى تعويم خيارات رئاسية أخرى لا يرتاح إليها، في مقدمها خيار قائد الجيش العماد جوزف عون.

 

ليبانون فايلز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى