أخبار محلية

الحريري أرسل شخصيات من قبله لجس نبض النواب السنّة

عاد بهاء الحريري ابن الرئيس الشهيد رفيق الحريري الى الظهور مجدداً في الساحة السياسية، لكن هذه المرة ليس عبر «سكايب» او «الزووم» وغيرها من الوسائل، بل من جزيرة قبرص.

فعقد الحريري في فندق «راديسون» في لارنكا القبرصية، العديد من اللقاءات مع وفد لبناني مكوّن من فعاليات دينية وسياسية واجتماعة، ينتمون الى الطائفة السنية حصراً، ومن مناطق لبنانية مختلفة.

وأشارت مصادر مقربة من دار الفتوى إلى أنه « تمت دعوة مفتين، وبعض من الشخصيات البيروتية إلى قبرص للقاء الحريري، لكنهم لم يلبوا الدعوة.»

وقالت مصادر مطلعة لـ «الديار»» أن رئيس الحكومة السابق سعد الحريري سيأتي إلى لبنان قبل عشرة أيام تقريباً من ذكرى اغتيال والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري، أي قبل 14 شباط ولن تطول مدة إقامته». وتساءلت المصادر «هل كانت اجتماعات بهاء بفعاليات دينية وسياسية وغيرها في قبرص، دافعاً قوياً لأخيه للمجيء إلى لبنان وفتح بيت الوسط للاجتماع بهكذا فعاليات»؟

وفي هذا السياق، أفادت المصادر بأن « الحريري أرسل شخصيات من قبله لجس نبض النواب السنّة، قبل أن يدعوهم للانضمام إلى الاجتماعات التي سيعقدها في بيت الوسط «. واشارت الى ان» الحريري سيفتح باب بيت الوسط أمام أهالي بيروت وغيرها من المناطق للاستماع إليهم، وما آلت بهم الظروف الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وانعكست على وضعهم المعيشي.»

وتابعت المصادر «سعد الحريري لن يأخذ أي قرار بالرجوع إلى الساحة السياسية اللبنانية، بانتظار الضوء الأخضر السعودي.»

والجدير بالذكر، أن مصدرا مطلعا قد أشار في مقال سابق في «الديار» إلى أن هناك تدخلا إماراتيا ومصريا لإقناع ولي عهد المملكة العربية السعودية محمد بن سلمان بتمهيد الطريق أمام الحريري للعودة إلى لبنان وذلك بمشاركة تركية. وان هناك صفقة تحضّر مع السوريين لتقديم سعد الحريري لمنصب رئيس للحكومة اللبنانية، ولكن تبقى العقدة في يد ابن سلمان، حيث ان هذا الأخير لا ممانع ولا مبارك لعودة الحريري إلى لبنان واستلامه رئاسة الحكومة.

وتعود المصادر المطلعة لتشير إلى أن «فرنسا دخلت على خط الضغوط مع الإمارات أيضاً لإقناع السعوديين بعودة سعد الحريري إلى لبنان سياسيا».

نادين زرقوط – الديار

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى