أخبار محلية

إسمان مطروحان جدياً لخلافة سلامة يشكلان “نقزة” عند الأميركيين

سالت اوساط متابعة عن الموقف الأميركي الذي هو أبعد من حماية ودعم لشخص حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، بقدر ما هو افشال لمحاولات نسف ما تبقى من جسور بين المنظومة المصرفية والمالية اللبنانية من جهة، والمنظومة الدولية من جهة مقابلة، وبالتالي، قطع الطريق على مشروع إلحاق لبنان اقتصادياً ومالياً بالمحور الإيراني ـ السوري ـ العراقي ـ اليمني، بهدف الإطباق عليه واستكمال تغيير هويته السياسية والإقتصادية.

كل ذلك يبقى صحيحا في ظلِّ التوازنات الحالية. لكن ماذا لو انكسر ميزان الذهب المتحكّم باللعبة؟ وماذا لو قرر أحد الاطراف إزاحة الحاكم بطريقة غير تقليدية؟ وهل سيسكت العالم عن هكذا خطوة، خصوصا أن الاسمَين المطروحَين جديا يشكلان “نقزة” عند الاميركيين والغرب؟ وهل ينجح دعم رئيس مجلس النواب نبيه بري – رئيس الحكومة نجيب ميقاتي غير المباشر للحاكم في تأمين مظلة أمان له؟

ميشال نصر – الديار

يلفت موقع "المرصد اونلاين" انه غير مسؤول عن النص اعلاه ومضمونه؛ وهو لا يعبر الا عن وجهة نظر كاتبه او مصدره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى