أخبار محلية

أين انتقل جريصاتي بعد انتهاء عهد عون؟ وماذا عن علاقته بباسيل؟

مع إنتهاء عهد الرئيس ميشال عون، عادت مجموعة المستشارين الذين أمضوا سنوات متفاوتة في القصر الجمهوري أدراجها الى صفوف “التيار الوطني الحر” وبالتحديد الى جانب النائب جبران باسيل، إلا أن المعلومات تفيد بأن المستشار الاول للرئيس عون الوزير السابق سليم جريصاتي عاد الى عمله القانوني والاكاديمي الخاص، خصوصا وأن العلاقة بينه وبين باسيل لم تكن يوماً على ما يرام، وشهدت توتراتٍ كبيرة في نهاية العهد وكانت الآراء مختلفة بينهما وخاصةً في القضايا الدستورية

ولفت مصدر مطلع الى “ان التسريبات الاعلامية التي كانت تستهدف جريصاتي والاساءة اليه، كان مصدرها “حاشية باسيل”، بهدف ابعاده عن رئيس الجمهورية، مشيرا الى ان علاقة جريصاتي بعون مقبولة ويسودها الكثير من التقدير والإحترام”.

وكان جريصاتي قال في حديث صحافي في الثاني من تشرين الثاني الحالي أنّه لم يكن موافقاً على توقيع مرسوم قبول استقالة حكومة تصريف الأعمال، إلّا أنّه رفض أي حديث عن امتعاض لديه أو ربط موقفه هذا بغيابه عن وداع العهد، مبرّراً هذا الغياب بأنهّ ليس موظفاً في الملاك، “بل لقد اختارني الرئيس عون من خارج كل هذه الحلقة لكي أكون مستشاراً أول لديه، علماً أنني ودّعته بصورة خاصة، وألقيت كلمة في المناسبة

يلفت موقع "المرصد اونلاين" انه غير مسؤول عن النص اعلاه ومضمونه؛ وهو لا يعبر الا عن وجهة نظر كاتبه او مصدره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى