أخبار محليةخاص

“أنا ولا أحد”

تشهد مجموعات المعارضة تصدّعاً متزايداً في دائرة بيروت الاولى التي تضمّ ثمانية مقاعد موزّعة كالآتي: مقعد للروم الارثوذكس، مقعد للموارنة، مقعد للروم الكاثوليك، مقعد للأقليات، مقعد للأرمن الكاثوليك وثلاثة مقاعد للأرمن الأرثوذكس.

وفيما تخطّى الحاصل الانتخابي العام ٢٠١٨ عتبة الخمسة آلاف صوتاً، حصلت آنذاك لائحة كلنا وطني التي ضمّت النائب السابقة بولا يعقوبيان على ٦٨٤٢ صوتاً و١.٢٩٤ مقعداً، نجحت الاخيرة بالفوز رغم حصولها على ٢٥٠٠ بأقلّ من نصف حاصل، مُستفيدةً من المجموعة السياسية التي ترشحت بإسمها، إضافةً إلى كوكبة من الشخصيات التي أمّنت للائحة مئات الأصوات لبلوغ الحاصل.

اليوم وعشيّة إنتخابات العام ٢٠١٨، تبدو تلك المجموعات التي تُسمّى بـ”الثورية” ورغم التأييد المتزايد لها، في موقف منقسم وذلك جرّاء الصراعات الداخلية بين أفرادها على درب الطّموح النيابي، خاصةً أنّ مسألة الصوت التفضيلي ستكون فاصلة بتقدّم هذا على حساب ذاك.

مصادر مطّلعة في تلك المجموعات تضع ملامة كبيرة على يعقوبيان بعدم نجاح مفاوضات جمع القوى الثورية بلائحة موحّدة، بسبب تخوّف يعقوبيان من بعض الشخصيات التي لها حضور وازن في الدائرة، ما قد يؤدّي إلى تفوّقهم عليها وبالتالي تطيير فرصها بالفوز، وعليه ستكون اللائحة التي ترأسها يعقوبيان مكوّنة من شخصيات أقلّ تأثيراً منها على الرأي العام.

 

موقع:lebtalks

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى