منوّعات

أعجوبة تهزّ عنّايا.. مار شربل يجري عملية في معدة مصممة أزياء!

هي الأعجوبة الرابعة والأربعون لهذا العام يسجلها دير عنّايا للقديس شربل.

اذ سجلت الآنسة فاليريا كليمون أبو غزاله من مواليد ١٩٦٩ تحويطة النهر ومقيمة في عرمون كسروان وهي مصمّمة أزياء، وكما تخبر عن حالتها الصحيّة المرفقة بالتقارير الطبية:

“أصبتُ من صغري بأوجاع أليمة في معدتي وفي سنة ٢٠١٥ دخلت إلى مستشفى سان لويس في جونيه فتبين بعد الفحوصات والناضور على يد الدكتور جوزف الترك أنني مصابة بمرض الـ “كرون” وبعد علاجي لفترة وعدم نجاح العلاج كنت أعود إلى البيت لمدة قصيرة ثم أدخل إلى المستشفى من جديد ولعدّة مرّات إلى أن إنقطع الأمل في شفائي وتحمّلت الآلآم والأوجاع لمدّة طويلة إلى أن وصلنا لشهر أيار ٢٠٢٢ حيث أخذت القرار بالتوقف عن أخذ الأدوية ومراجعة الأطباء والدخول إلى المستشفى وإبتدأتُ بالصلاة لمار شربل ولبست زناره مع لبس ثوب العذراء مريم وكنت أغلي أوراقاً من السنديان قد قطفتها من سنديانات المحبسة وأشربها يومياً.

وفي آخر شهر أيار حلمت بمار شربل بجانب سريري حيث وضع يده على معدتي وهو يجري لي العملية فشعرت بحريق هائل في بطني وكنت اصرخ باسمه من الالم ولكنه تابع عمله إلى النهاية ولما فتحت عيني رأيت أهلي بقرب السرير وقد إجتمعوا على صراخي وندائي لمار شربل.

ولمّا قمت من فراشي إختفت أوجاعي فأجريت فحوصات كثيرة وراجعت الدكتورة ألين حداد في الـ “ك م ث” فجدّدت الفحوصات فتبيّن أن لا وجود للمرض أو أي أثر له.

فعندما يعجز الطب فقدرة السماء هي الشافية.

فجمعت التقارير الطبية وجئت لشكر مار شربل على شفاعته بي عند الرب يسوع المسيح وسجلت الأعجوبة بتاريخ ٢٦ حزيران ٢٠٢٢

يلفت موقع "المرصد اونلاين" انه غير مسؤول عن النص اعلاه ومضمونه؛ وهو لا يعبر الا عن وجهة نظر كاتبه او مصدره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى