شريط الاخبار:
-->

الألمان في روسيا... وحضور حاشد في أولى تدريبات البرازيل

وصل المنتخب الألماني حامل اللقب إلى روسيا، أمس، من أجل المشاركة في نهائيات مونديال 2018 التي تنطلق غداً بمباراة البلد المضيف والسعودية.

حَطّت طائرة المنتخب الألماني في مطار فنوكوفو جنوب العاصمة الروسية موسكو. ويبدأ «ناسيونال مانشافت»، المُتوّج باللقب الرابع عام 2014 على حساب الأرجنتين، مشواره في المجموعة السابعة الأحد ضد المكسيك في موسكو.


وتضمّ المجموعة أيضاً المنتخبين السويدي والكوري الجنوبي اللذين يلتقيهما في 23 و27 حزيران في سوتشي وقازان توالياً.


ويتّخذ فريق المدرّب يواكيم لوف من «مجمع فندق وسبا فاتوتينكي»، على بعد 40 كلم خارج موسكو بين الغابات، ملاذاً لأبطال العالم الذين سيكونون هذه المرّة خلف جدار خرساني بعدما عسكروا قبل أربعة أعوام في البرازيل في «كامبو باهيا»، الفندق الفخم الذي أحاطت به أشجار النخيل على ساحل المحيط الأطلسي في البرازيل.


ويقع مجمع «فاتوتينكي» بالقرب من مرافق التدريب الخاصة بنادي سسكا موسكو، والتي سيستخدمها أبطال العالم لتحضيراتهم.
وفي تصريحات أدلى بها أخيراً، اعتبر لوف أنّ «كامبو باهيا كان رائعاً، واحة من الهدوء... الآن، الظروف مختلفة. آمل ألّا تمطر طيلة الوقت».
وشدّد على أنّ «التذمّر لا يجدي نفعاً... عندما تبدأ بالتذمر، كل ما تفعله هو إهدار طاقتك».
أمّا مدير المنتخب أوليفر بيرهوف، فأكد أنّ المنتخب الألماني لا يسافر إلى روسيا للتمتع بالمناظر «بل للفوز بالبطولة».


ولم يكن المقر المعزول الخيار المفضّل لدى اللاعبين الذين أرادوا تكرار تجربة كأس القارات الصيف الماضي، حين استضافهم منتجع سوتشي الشهير على البحر الأسود.


وعندما سُئل المهاجم ماريو غوميز الشهر الماضي عن فرَصه بالتواجد مع رفاقه في المنتخب واختياره في التشكيلة التي ستعسكر في «فاتوتينكي»، أجاب لاعب شتوتغارت: «فاتو، ماذا؟»، في إشارة إلى عدم معرفة اللاعبين بالمكان الذي سيتحضّرون فيه لمبارياتهم في المونديال الروسي.


وعوضاً عن مشاهدة الدلافين بين أمواج سوتشي، سيمضي الألمان أيامهم في «فاتوتينكي»، مُحاطين بالأشجار وسكينتها، ومبان تظهر في الأفق من بعيد.
العوامل اللوجستية كانت السبب في اختيار موسكو التي «لم يكن لها أي بديل»، بحسب بيرهوف. إلّا أنّ تركيز اللاعبين لن تُشتته ضوضاء المدينة لبُعد المقر 45 دقيقة بالسيارة عن العاصمة.

الجماهير البرازيلية متعطشة
من جهة أخرى، أفاد الروس من العيد الوطني أمس للتهافت إلى سوتشي، حيث أجرى المنتخب البرازيلي تمرينه الأوّل على الأراضي الروسية، إستعداداً لبدء مشواره في نهائيات مونديال 2018.
واحتشد قرابة 5 آلاف مشجّع في مدرّجات ملعب «يوغ-سبورت ستاديوم» الواقع بالقرب من مقر إقامة المنتخب البرازيلي في منتجع سوتشي على البحر الأسود، من أجل مشاهدة نجوم «سيليساو» وعلى رأسهم نيمار.


وانتشر مئات المشجّعين على طول الطريق المؤدّي إلى الملعب، فيما فَضّل آخرون الذهاب مباشرة إلى الملعب ومتابعة التمرين الأوّل للاعبي المدرّب تيتي من المدرّجات، حتى أنّ صبياً نجح في تجاوز رجال الأمن ووصل إلى اللاعبين من أجل التقاط صوَر معهم قبل أن يتم إخراجه من الملعب.
وهتف الجمهور بإسم نيمار الذي وصل مع رفاقه إلى روسيا في الساعات الأولى من صباح الإثنين، وهو في أتمّ الاستعداد للمشاركة في النسخة الـ21 من النهائيات بعدما تعافى من كسر تعرّض له في مشط القدم مع فريقه باريس سان جيرمان الفرنسي، وأبعَده عن الملاعب لثلاثة أشهر.


وحقّق اللاعب السابق لبرشلونة الإسباني عودة موفّقة إلى الملاعب بتسجيله هدفاً رائعاً في الثالث من الشهر الحالي في مرمى كرواتيا (2-0) بعد دخوله في الشوط الثاني، ثم أكد عودته القوية بإضافة هدف ثان الأحد ضد النمسا (3-0) في آخر مباراة تحضيرية لمنتخب بلاده.
وأكّد حارس روما الإيطالي أليسون، للصحافيين أمس، أنّ «نيمار بحالة رائعة بفضل الله. أعتقد أنّ التعامل مع المسألة برمّتها (الإصابة ثم العملية الجراحية ومرحلة التعافي) كان مثالياً. لقد استعاد عافيته بالكامل».


وواصَل: «من المنطقي أن يكون أكثر حرصاً من العادة عندما بدأ بركل الكرة مجدّداً. كان عليه التعامل مع الخوف، وهذا أمر طبيعي بعد إصابة خطِرة، لكنه خطوة إثر خطوة بدأ باستعادة ثقته».
ويأمل نيمار ورفاقه في تعويض خيبة 2014 على أرضهم عندما انتهى مشوارهم في نصف النهائي بهزيمة مذلّة تاريخية ضد ألمانيا (1-7)، ثم اختتموا النهائيات بهزيمة قاسية أخرى ضد هولندا (0-3) في مباراة المركز الثالث.


وكان التمرين الأوّل للبرازيليين في روسيا مناسبة للاحتفال بالميلاد الـ26 للاعب وسط برشلونة فيليبي كوتينيو، الذي وجد نفسه مثبتاً على الأرض قبل أن تُكسر بيضة على رأسه ثم رُمي بالطحين.
وقرّر تيتي أن يمنح اللاعبين الذين لعبوا أساسيين في المباراة الأخيرة ضد النمسا فرصة التقاط أنفاسهم عبر تمرين مختلف عن زملائهم، فيما بقيَ اللاعب الجديد لمانشستر يونايتد الإنكليزي، فريد، بعيداً من التمارين لأنه لم يَتعاف بالكامل من إصابة في كاحله.


وأعرب أليسون عن سعادته باختيار سوتشي مقراً للمنتخب الساعي إلى لقبه العالمي الأوّل منذ 2002 والسادس في تاريخه، موضحاً: «إنطباعاتنا الأولى كانت إيجابية في ظل جمال المدينة والشاطئ، وأن نتمكّن من تناول وجبة الغذاء وسط مناظر مطلّة على البحر».


وتبدأ البرازيل مشوارها الأحد عندما تواجه سويسرا في روستوف-أون-دون ضمن منافسات المجموعة الخامسة، التي تضمّ صربيا وكوستاريكا.

تواصلوا معنا عبر

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree