شريط الاخبار:
-->

هل هي مجرّد صدفة ؟

26 تموز/يوليو 2018
مؤلف :  

 

إتّهم سياسيون ألمان الرئيسَ التركي رجب طيّب إردوغان باستخدام الجدل حول انسحاب مسعود أوزيل من المنتخب الألماني، من أجل تعزيز ترشيح تركيا لاستضافة كأس أوروبا لكرة القدم عام 2024 على حساب ألمانيا.


واعتبَر المسؤول المحافظ فولفغانغ بوسباخ في صحيفة "بيلد" أنّ دعم إردوغان للاعب الوسط الدولي من أصول تركية يأتي "تحديداً في لحظةٍ يحتاج فيها الاتّحاد الألماني إلى ثقةِ الاتّحادات الوطنية الأخرى الأعضاء في الاتّحاد الأوروبي".


وتساءل النائب السابق عن حزب المستشارة أنغيلا ميركل (الاتّحاد المسيحي الديمقراطي): "هل هي مجرّد صدفة كاملة في الروزنامة؟ هناك مصادفات لسنا مرغَمين على الاقتناع بها".


ومِن المقرّر أن يختار الاتّحاد الأوروبي لكرة القدم في 27 أيلول المقبل الدولة المضيفة لنسخة 2024، وتبدو ألمانيا أوفرَ حظاً من تركيا للفوز بشرف التنظيم، لكنّها أصبحت في موقفٍ حرج بعد اتّهام أوزيل الاتّحاد الألماني بالعنصرية.


وحيّا الرئيس التركي قرار لاعب أرسنال الإنكليزي (29 عاماً) بالاعتزال دولياً، معتبراً أنه "يستحقّ كلَّ التقدير".


وندّد مسؤول آخر في حزب الاتّحاد المسيحي الديمقراطي بول تسيمياك بالتدخّل التركي في الشؤون الألمانية، وقال: "على إردوغان أن يتوقف فوراً عن التدخّل في شؤون ألمانيا مهما يكن الرأي في صورة أوزيل وإيلكاي غوندونغان".


وأطلقَ خروج المانشافات من الدور الأوّل في مونديال 2018 في روسيا وفقدانُه اللقب الذي أحرزه قبل أربع سنوات في البرازيل، الجدلَ حول ولاء اللاعبين لمنتخب ألمانيا، واعتبَر أوزيل مسؤولاً جزئياً عن هذا العجز بسبب أدائه المتواضع، فردَّ اللاعب متّهماً رئيس الاتّحاد الألماني راينهارد غريندل بالعنصرية.


وأخَذ المسؤولون الأتراك جانبَ الدفاع عن أوزيل، وندّدوا بما اعتبروه "تصاعد العنصرية وكره الإسلام" في الدول الأوروبية.

تواصلوا معنا عبر

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree