شريط الاخبار:

كان يتم التحضير لاغتيال محافظ البقاع انتقاماً لسقوط امبراطورية "اسكوبار"

 

أسبوعٌ كامل ٌ مرّ على تغيّب محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر، عن مركز عمله في مبنى المحافظة في مدينة بعلبك. ليس دى خضر أي عارض صحي، ولا ما أشيع من أخبار عن تهديدات أمنية له مجرد "كلام جرايد"، بل هو حقيقة وأمر واقع، وعلم أنه كان يتم التحضير لعملية أمنية جدية لاغتيال الأخير، انتقاماً لسقوط امبراطورية "اسكوبار" في بلدة الحمودية.
تؤكد مصادر مقربة من المحافظ  أنه من بعد الخطة الأمنية لا سيما بعد عملية الحمودية التي أطاحت بالمطلوب علي زيد اسماعيل، كثُر عدد المتضررين من الواقع الأمني الجديد، "أعمال بملايين الدولارات في تجارة المخدرات وغيرها توقف، وبالتالي يعمل هؤلاء جاهدين لإيقاف الخطة الأمنية واستئناف أعمالهم الخارجة عن القانون".
لماذا بشير خضر؟ تجيب المصاد لأن الوصول له أسهل من الوصول لغيره، وهو ابن طرابلس وليس ابن المنطقة، وبالنهاية هم لا يستطيعون المس بالأحزاب، ولا يقدرون على مواجهة الأجهزة الأمنية. وتؤكد أن المحافظ ليس بوارد ممارسة عمله في بعلبك في ظل هذه الأوضاع، فالتروي هو سيد الموقف في انتظار إلقاء القبض على من يخطط لهذا العمل.

 

 

وكالات

تواصلوا معنا عبر

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree