شريط الاخبار:

السعودية تظهر المشنوق بمظهر الزعيم

 

من الواضح أن الحفاوة التي استقبل بها وزير الداخليّة والبلديات في حكومة تصريف الأعمال نهاد المشنوق في العاصمة السعودية الرياض لا تندرج ضمن البرتوكول المتبع سعودياً في استقبال الزوار الرسميين من غير الرؤساء. ومن الواضح تماماً أن في حفاوة الاستقبال شيئاً من هذا القبيل وتستبطن رسائل متعددة التفسيرات لا بد أن المعنيين الاساسيين بتلقيها انكبوا على دراسة مؤشراتها.
وفي الاستخلاص، يذهب هؤلاء للاعتقاد ان المشنوق ربما ناقش مع الشخصيات المعنية اموراً تتجاوز موقعه ومسؤولياته الحالية. وفي هذه الحالة ينطوي عن الزيارة ثم اللقاءات رسائل مباشرة الى وجهتين، رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري والشارع السني.

الرسالة الاولى يفهم منها ان زمن الحصرية والاهتمام بمرجعية سنية واحدة تبدل في زمن بن سلمان، والاستدلال لا ينحصر في المشنوق فقط بل في رئيس الحكومة الاسبق نجيب ميقاتي الذي اسمع الحريري قبل مدة احاطة حول ضرورة التعاون معه. يبقى المعنى والمغزى في الرسالة الثانية الموجهة للشارع السني التي اتت في غمرة الموجة والحملات ضد المشنوق، ليبقى السؤال ما هي الرسالة بالضبط وكيف ستصرف؟

الأمر الثاني المهم، ما الذي تريده السعودية من وراء زيارة المشنوق وابرازه بمظهر الزعيم؟ هل تحضره لتبوأ مهمة ما في صيغة ما؟ أم انها رسالة تنحصر ضمن شق عدم حصرية المرجعية السنية؟


وكالات

تواصلوا معنا عبر

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree