شريط الاخبار:

نصيحة سعودية للحريري.. اوقِف التنازل لباسيل

 

ما زال احتجاز الرئيس سعد الحريري في السعودية واستقالته من رئاسة الحكومة منها في 4 تشرين الثاني 2017 يفرض نفسه على تشكيل الحكومة الثالثة للحريري وهي الاولى العهد كما يريد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون.

فالرئيس الحريري ومنذ تكليفه لم يقم بزيارة رسمية الى الرياض، بل زيارات عائلية، وهو لم يلتق منذ ما بعد الانتخابات النيابية اي مسؤول سعودي كبير، الا على هامش مناسبات اجتماعية في باريس او رياضية في موسكو التقى فيها ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان اذ تشير المعلومات الى ان الحريري تلقى رسائل هي اشبه بالنصائح ان لا يعطي العهد ما يريد ، ولا يتجاوب مع رئيس الجمهورية في طلباته ولا مع رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل في رغباته، لانه بذلك يكرس اكثر نفوذ ايران ومحورها الممانع في لبنان، ويؤكد ما قاله قائد فيلق القدس في "الحرس الثوري الايراني" قاسم سليماني بان "حزب الله" وحلفاءه فازوا بالاكثرية النيابية ب 74 نائبا ويمكنهم ان يحكموا لبنان وهي الدولة العربية الرابعة التي للجمهورية الاسلامية الايرانية نفوذ فيها.

لذلك لن يقدم الحريري على تشكيل حكومة تكون بقرار ايراني، ولن يفك ارتباطه بالتيار الوطني الحر، بأن لا يعطيه ما يطلبه من مقاعد وزارية بل ان يتشدد في حصول القوات اللبنانية على حصة كبيرة ووازنة، لا تقل عن 5 وزراء مع حقيبة سيادية، اضافة الى التمسك بما يطلبه وليد جنبلاط من ثلاثة مقاعد وزارية درزية له فقط.

فالنصيحة او الرسالة السعودية للحريري هي: "وقف التنازل لباسيل".


وكالات

تواصلوا معنا عبر

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree