شريط الاخبار:

مغضوب عليه حتى من بنات الرئيس ومطالبات بابعاده عن الحكومة والعهد!

 

الكاتب: منال زعيتر - اللواء

في كل خلاف سياسي في البلد، نجد ان لرئيس التيار الحر جبران باسيل حصة فيه… الوزير المتخاصم مع كل القوى السياسية دون استثناء لم يعد له صاحب حتى ضمن بيئته الضيقة جدا… وعلى ذمة مصادر مقربة من التيار فان باسيل اصبح مغضوبا عليه حتى من بنات الرئيس ميشال عون الثلاث.
وفي تفاصيل ما يتداول وعلى ذمة المصادر فان بنات الرئيس منزعجات الى اقصى الحدود من اداء باسيل السياسي وتماديه في تهميش الجميع من اجل مصلحته الخاصة.
ومما يقال ايضا، فان بنات عون طالبن والدهن بتقييد الصلاحيات المعطاة لباسيل، فالاخير يريد وراثته حيا، بداية ورث التيار الحر بعدما اقصى من دون وجه حق بعض الشخصيات التي ساهمت في تأسيسه وكانت من المناضلين لعودة الرئيس عون من المنفى واخراج السوريين من لبنان… يحضر نفسه للرئاسة تحت عنوان نجاحه في الانتخابات النيابية بكتلة مسيحية وازنة، لا يأخذ برأي احد ويتصرف كما يريد من دون العودة للمبادئ الاساسية للتيار، في حين ان علاقته بعديله النائب شامل روكز تحديدا تشوبها علامات استفهام كثيرة.
استياء بنات عون من اداء باسيل، ودوما على ذمة المصادر، وصل الى حد المطالبة بعدم توزيره في حكومة الرئيس سعد الحريري الثانية لافساح المجال لواحدة منهن لتمثيل العهد والتيار على اعتبار ان باسيل لم يترك له صاحبا في الحكومات السابقة واساء بخلافاته المتكررة الى العهد اكثر من مرة.
لربما الاستياء من باسيل وصل الى حدوده القصوى بعدما تحوّل الصهر، وفقا للمصادر، الى الآمر الناهي في القصر، حتى انه بات يفرض على رئيس الجمهورية بطريقة او باخرى الملفات التي يريدها وبالطريقة التي يراها هو مناسبة، ولعل الاهم هنا هو اتخاذه قرارات من دون العودة للرئيس.
وقد يخيل للبعض في كل ما حدث طوال مدة تولي الرئيس عون سدة الرئاسة ان باسيل اصبح الناطق الرسمي باسم العهد والمفاوض الاساسي وصاحب الكلمة الفصل في كل الملفات السياسية.
ولعل الاثبات والدليل الوحيد على تهور باسيل وطموحه الزائد كان مطالبة حزب الله لرئيس الجمهورية بتقييد حركة صهره وجعل العلاقة بينهما مباشرة في الملفات الحساسة والاستراتيجية، في حين ان رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري سجل عند الرئيس استياء وعتبا صريحا من اداء باسيل المستفز مثله مثل معظم القوى الاساسية التي لم تعد تقبل بالعودة الا للرئيس في الملفات الاساسية لأن الكيمياء مفقودة مع باسيل ولا يمكن التفاهم معه ابدا.

تواصلوا معنا عبر

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree