شريط الاخبار:

جعجع يريد أن يلعب دور بشير الجميّل

 

ربما يريد سمير جعجع أن يلعب دور بشير الجميّل الذي صحّ القول فيه في حقبة معينة إنه «الأقوى مسيحياً»، فاستطاع أن ينسج علاقة مع السعودية التي زكّت انتخابه رئيساً للجمهورية عام 1982. لكن باطن الأمور لا يطابق ظاهرها، إذ ينفي الوزير السابق كريم بقرادوني وجود علاقة مباشرة بين بشير الجميِّل والسعوديين: «العلاقة كانت تمرّ عبر الولايات المتحدة التي سهّلت زيارته لمدينة الطائف السعودية وطلبت من المملكة تأمين تأييد النواب السنّة لانتخابه رئيساً للجمهورية، فتظاهرت السعودية وكأن بشير مرشحها، وهذا لم يكن صحيحاً بدليل إحجام النواب السنّة عن انتخابه، بمن فيهم صائب سلام الذي خرج ليترحم عليه أمام وسائل الإعلام، وينتخب أمين الجميّل في ما بعد».

المقارنة بين بشير وجعجع ليست سهلة بالنسبة إلى بقرادوني: «لو كان بشير لا يزال على قيد الحياة، لكان نمط العلاقة مع المملكة مختلفاً، لأنه لم يكن في وارد أن يقبض الأموال من الآخرين، ولا كانت سياسة المملكة بتعاطيها مع لبنان مشابهة لما هي عليه في يومنا هذا».

المعادلة مختلفة عند جعجع. «الماروني القوي» هي كلمة السر التي أعطت ذريعة إسقاط فرنجية وأعطت شرعية مسيحية لا أحد يستطيع الأخذ والرد بشأنها. أما وأن «الجنرال» قد وصل إلى القصر، يصبح السؤال: من سيكون وريثه الماروني بعد أربع سنوات؟

 

الاخبار

تواصلوا معنا عبر

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree