شريط الاخبار:

إثراء غير طبيعي عند رؤساء احزاب.. من اين لكم هذا! وحزب الله يردّ

 

بدأت الاحزاب الوطنية والتقدمية والقوى الاسلامية الحليفة لحزب الله او ما يسمى قوى 8 اذار وخط المقاومة تعاني من تجفيف مالي بدأ مع مطلع شهر حزيران الحالي، بعد ان ابلغها حزب الله بوقف التمويل عنها لفترة غير محددة وربط الاسباب، ما تمرّ به ايران من تدهور لعملتها وازمتها الاقتصادية التي عادت تتسبب بها العقوبات الاميركية ووقف واشنطن للعمل بالاتفاق النووي معها من جانب واحد.

وكان حزب الله قد باشر بتخفيض موازنات حلفائه منذ سنوات وبنسب متفاوتة ووفق حجم الاحزاب والشخصيات التي يتعامل معها، وقد ارتفع عددها كثيرا في ما بعد عام 2005، اثر اغتيال الرئيس رفيق الحريري، اذ تدخل مؤسسات اعلامية واعلاميين وشخصيات سياسية في لائحة المتلقي الدعم المالي من حزب لله اذ تبدأ الفاتورة الشهرية من خمسة الاف دولار لافراد وترتفع لتصل الى حدود المليون دولار لاحزاب.

ويتردد ان ايران دفعت عبر حزب الله نحو ملياري دولار لحلفائها في لبنان خلال 12 عاما، وهي تعيد النظر في دعمها المالي لمجموعات سياسية واحزاب وتجمعات ومراجع دينية اسلامية، مع الازمة الاقتصادية والاجتماعية التي يعاني منها الشعب الايراني، حيث تكشف معلومات ان فريقا داخل القيادة الايرانية يدعو الى وقف تمويل قوى لا تفيد السياسة الايرانية والاتعاظ من تجربة الاتحاد السوفياتي في دعم حركات التحرر والدخول في سباق التسلح، وبقاء شعبه عند خط الفقر مما ادى الى انهياره.

من هنا، فان تجفيف تمويل حلفاء لايران في لبنان، يدخل في اطار اعادة تقويم الجدوى السياسية من ذلك، بعد ان ظهر اثراء غير طبيعي عند رؤساء احزاب وتيارات بنوا قصورا واشتروا عقارات وتفوح رائحة الفساد منهم، وبدأت التساؤلات لدى محازبيهم وانصارهم عن الثروة التي جنوها من العمل السياسي المدعوم من ايران، وهو ما ينطبق ايضا على سياسيين وحزبيين جنوا اموالا طائلة من زمن الوجود الفلسطيني والسوري او الاميركي والسعودي والخليجي والعراقي، اذ اعتبر السفير الاميركي السابق في لبنان انه دفع لقوى 14 اذار 500 مليون دولار للوقوف بوجه حزب الله وتشويه صورته كما ان تقرير"ويكيليكس" كشف عن اموال قبضها سياسيون لبنانيون من دول، ومنها مثلا اعتراف احد كوادر 14 اذار بانه حصل على نحو 360 مليون دولار من السعودية.

ومن نتائج تجفيف حزب الله لتمويل حلفائه عدم صرف رواتب لمتفرغين في احزاب ووقف العمل، واقفال مكاتب، وستزداد الازمة خلال الاشهر المقبلة.

 

وكالات

تواصلوا معنا عبر

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree