شريط الاخبار:

سعادة الكتائبي بدأ ينهش من شعبية القوات نهشا

 

يتحول التحالف القواتي الكتائبي في دائرة الشمال الثالثة (البترون، الكورة، زغرتا وبشري) من نعمة الى نقمة خصوصا داخل الاوصات القواتية، بالشكل كان مفترض ان يؤمن انضمام الكتائب الى القوات فوز 4 مرشحين للقوات اللبنانية، وفي حساب دقيق نهاية الاسبوع المنصرم تبين لماكينة القوات اللبنانية في البترون ان النائب سامر سعادة الكتائبي بدأ ينهش من شعبية القوات نهشا، وهو بات اليوم منافسا لمرشح القوات فادي سعد من حيث عدد الاصوات التفضيلية.

استدعى المرشح القواتي فادي سعد ماكينته الاعلامية، وتباحث معهم في موضوع استمالة سعادة عدد لا يستهان به من اصوات القواتيين في وسط البترون، ليتفاجأ الجميع بدعوة وجهها اليهم قائد القوات اللبنانية سمير جعجع لبحث الموضوع عينه بعد دراسة اعدها له مركز دراسات واستطلاع. وبعد اجتماع مطول حضره النائب انطوان زهرا، اتفق المجتمعون على خطة الهجوم المضاد وبدأت تطلق في بلدات البترون نظرية تؤكد فوز بطرس حرب وجبران باسيل بمقدي البترون المارونيين بينما سيهزم مرشح القوات نتيجة تقاسم اصواته مع الكتائب.

ماكينة الكتائب في القضاء ناشطة لا بل ناشطة جدا، وهي تؤكد ان حضور النائب سامر سعادة في البترون خلال الشهرين المنصرمين ادت الى اعادة استقطابه لمجموعات كتائبية عديدة كانت توالي باسيل فضلا عن تعاطف جزء كبير من الرأي العام معه والاخطر عودة جزء كبير ممن ناصر القوات سابقا الى مدرسته الكتائبية الاساسية. فهل يخرق سعادة جميع التوقعات عبر استنهاضه لشعبية والده وسط تعاطف المسيحيين اليوم مع رئيس حزبه؟

 

المصدر:انتخابات

تواصلوا معنا عبر

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree