شريط الاخبار:

استبعاد فوزه بأكثر من مقعدين!

 

انحسرت إلى حد بعيد الحالة التي شكّلها اللواء المتقاعد أشرف ريفي، مستفيداً من الأزمات المتعددة التي طرقت أبواب تيار «المستقبل» في المرحلة الماضية. فقبل أسابيع من موعد الاستحقاق النيابي، يؤكد خبراء انتخابيون أن ريفي لن يتمكن من الفوز إلا بمقعد نيابي، أو في أفضل تقدير باثنين محصورين في دائرة (طرابلس - المنية - الضنية)، رغم تشكيله لائحتين أخريين في دائرتي عكار وبيروت الثانية.

ولطالما كان ريفي من أبرز الشخصيات الأمنية المقربة من تيار «المستقبل»، طوال توليه منصب المدير العام لقوى الأمن الداخلي. كما سماه رئيس التيار سعد الحريري وزيراً للعدل في الحكومة السابقة قبل أن يفترق الرجلان لأسباب متعددة.

وتتركز قوة ريفي الشعبية في مسقط رأسه بمدينة طرابلس، شمال لبنان، حيث يرجح الخبير الانتخابي كمال فغالي، أن يكون أحد المقاعد الـ11 في الدائرة محسوماً لصالحه مع إمكانية فوزه بمقعد ثانٍ، لافتاً في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن «قدراته محصورة في هذه الدائرة مع تعذر تحقيقه أي نتيجة تُذكر سواء في عكار أو بيروت الثانية». ويضيف فغالي: «لا شك أن وضع ريفي في عكار أو ما يعرف بدائرة الشمال الأولى كان أفضل لو صمد التحالف مع النائب خالد الضاهر، علماً بأن الخرق حينها لم يكن محسوماً، باعتبار أن قسماً كبيراً من مناصري الضاهر ينقسمون بين مؤيد له، حصراً، ومؤيد له ولتيار «المستقبل» في الوقت عينه».

تواصلوا معنا عبر

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree