شريط الاخبار:

تحالف ريفي ووليد معن كرامي انتهى

 

تتلاحق التطورات الانتخابية في طرابلس بوتيرة اسرع مع بدء العد العكسي لموعد الاستحقاق الانتخابي في 6 ايار المقبل. وبدأت تظهر بعض الملامح الاولى لاشكال التحالفات المتوقعة في الدائرة الانتخابية الثانية في الشمال التي تضم طرابلس والمنية والضنية.
وطرأ على المشهد السياسي الطرابلسي يوم امس حدث توقفت عنده الاوساط الطرابلسية حين اكدت اوساط اللواء اشرف ريفي ان العلاقة التحالفية التي سبق ان اعلنها ريفي منذ عدة اشهر بينه وبين المهندس وليد معن كرامي انتهت الى غير رجعة. وافادت هذه الاوساط ان اللواء ريفي تحرر من هذا الحلف داعيا لوليد كرامي بالتوفيق في موقعه الجديد حسب ما اشارت اليه اوساط ريفي التي اوضحت ايضا ان وضع النهاية لهذه العلاقة جاء على خلفية هجوم شنه احد المقربين من وليد كرامي على اللواء ريفي، بالاضافة الى الاجواء المحيطة بكرامي والتي دأبت على تناول ريفي بالنقد.
قبل اشهر زار ريفي دارة المهندس معن كرامي مجتمعا اليه والى نجله واعلن من تلك الدار التحالف المتين وان كلاهما يشكلان نواة اللائحة الانتخابية فماذا حصل حتى انتهت هذه العلاقة؟
وحسب المصدر ان وليد كرامي يأمل في أن يكون احد اعضاء اللائحة التي سيشكلها الرئيس سعد الحريري في طرابلس، وحسب ما رشح من معلومات ان الحريري كان بالفعل يفتش عن حليف من آل كرامي يضعه في مواجهة الوزير السابق فيصل كرامي الذي يترأس تيارا يرتكز بالحد الادنى على كتلة ناخبة يقدر حجمها بـ 17 الف صوت عدا كتل ناخبة لاحزاب وقوى ستكون حتما في صف فيصل كرامي.
ومن جهة ثانية فان الحريري هاجسه تعرية ريفي من حلفاء له من عائلات طرابلسية ومن مفاتيح انتخابية لانه يعتبر ان ريفي هو خصمه الاول والرئيس ميقاتي خصمه الثاني والوزير فيصل كرامي خصمه الثالث. لكن الرهان هو على الناخب الطرابلسي الذي سيتجه الى صندوقة الاقتراع للتصويت لمن يمثل الشارع الطرابلسي ويخاطب مشاعره ويعيش على تماس وتواصل يومي معه.
الديار

تواصلوا معنا عبر

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree