شريط الاخبار:

على المحك

كالعادة، وكما كل 13تشرين من كل سنة، تسقط الذاكرة العونية في التزوير، ويسقط معها ملهم التيّار في الفجور الأعظم، إنما وللمرّة الأولى منذ قصر الشعب والوهم.. والمهاجرين، هذه السنة تختلف عن سابقاتها، فالحال التنافسية في أوجها وفورة الفجور في أعلى مستوياتها، وبدل جنرال واحد فاجر، بات لدى اللبنانيين،

يبدو أن مشهد الهدنة على الجبهة اللبنانية الداخلية، بات أقرب الى سقوطها من أي يوم مضى، وأن أي خرق إيجابي، تسووي، ما عاد أولوية ممكنة في اللحظة الراهنة، مساحة انتظار خطرة عادت تلوح في أفق الأزمات المتراكمة، قد تعرّي كافة الإستحقاقات المعلّقة من أي انفراج سبق وتبنته الأجندات الديبلوماسية والتوقعات السياسية..

رغم كل ما حصل ويحصل، ورغم كل الأزمات الكارثية التي تمر بها البلاد، لازال هناك بقايا دولة في لبنان، على فسادها، على خيباتها وانهياراتها، على قلّة هيبتها، لازال هناك بعض شرعية قائمة ممكن إصلاحها أياً يكن حجم السوء الذي ارتكبته ولازالت، والكارثة الكبرى أن تسقط هذه الشرعية لمصلحة فورة الدويلة التي ما عادت تلتزم أي قواعد شراكة، وتسعى للإنقضاض على السلطة كاملة،

لا أعلم لماذا اليوم، ولكن، وجدتني أكتب عن جبران الذي يسكن الذاكرة ولا يغيب عنها أبداً، وكأنه صلاة حرية مع كل فجر جديد، لا يُمكنك أن تنساه، حاضر في يومياتك والوطن لازال مُحتلاً، رجل ملء الساحات وشَغَف الأحرار، كان أكبر من أن يُلجَم صوته وإن بالقوة فاغتالوه خوفاً،

بقاء الأسد ام رحيله؟
نقطة الخلاف واللقاء بين الذين اجتمعوا في فيينا، وهل يتوقف الحرب والسلم في سوريا على مصير الرجل؟

يعتقد المراقبون أن وجود الرئيس السوري في صلب المحادثات حول مصير بلاده، ما عاد أساسياً في أي معادلة، سوى من منظور بوتين للشكل الذي يراه مناسباً في التسوية، وقناعة موسكو بقدرتها على تطويع الغرب وفق مواقفها الرائدة في فرض الحلول، فبعد الحديث عن أسس تسوية طويلة الأمد يُمكن أن تُنتجها إيجابيات العمليات العسكرية،

من الصعب جداً التكهُّن بما يُمكن أن يأتي لاحقاً، إنما من الواضح أن ما أصاب العاصمة الفرنسية ليل الجمعة 13تشرين الثاني، سوف يُشكّل نقطة تحوّل في حياة الفرنسيين إن كان على المدى القريب ام البعيد، ومن الأوضح أن مَن رسم السيناريو، أراده على الشكل الذي يفتح بوابة الصراعات الدينية على مصراعيها، بالشكل والمضمون،

تواصلوا معنا عبر

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree