شريط الاخبار:
-->

على الكَوكَب الآخر، لا لبنان ولا المكان ولا الزمان، ولن ينفع الندم..

Image result for ‫طوني ابو روحانا‬‎

طوني ابو روحانا - المرصد اونلاين

ما يتجنب الجميع فعلياً مقاربته، أخطر من تركيبة أحجام  وانتخابات وحقوق زعامات طوائف، وثلث مُعَطّل، ومعركة إستباقية تختصر زمن تحديد الرئيس المقبل للبنان، واقع المُطاحنة في مكان، وواقع الأحداث يبني على الصراع مقتضاه..
اما مبدأ الرؤية باستشراف القراءة الذكية والتحليل في الإختلاف والخلاف، وإمكانية سقوط او انتهاء مفاعيل التفاهم القائم بين حزب الله والتيار الوطني الحر، فشعوذة رهانات، لا تعدو كونها الصورة الدونكيشوتية الشعبوية، والمعبر الآمن، لكواليس اذا خرجت الى العلن قبل خواتيمها، أطاحت بالتفاصيل وما أُنجِز حتى اللحظة السياسية الراهنة، وبالديموقراطية، ومن دون أي استدراج لفوضى او عنف، لايزال حزب الله يتلافى أن يخوض من خلالهما ما لا يُمكن التَكَهُّن بنتائجه وتداعياته على الساحة الداخلية، ويصرف النظر عن عنوان غب الحاجة، طالما يمتلك قدرة كتابة السيناريو كما يريده أن يكون، بالتحالفات، وما أصاب في صناديق الإقتراع، ويشهد على قتال الديوك بصيغة المُتَفَرّج الرابح كيفما تَظَهَّرَت خارطة الجمهورية بعده، وأياً يكن المشهد الذي يليها.
كل الإصطفافات تهاوَت، الهجينة والمتينة، إلا تلك التي كانت ولاتزال تدور في فلك حزب الله، والمستجدة، وإن كان بعضها فوق الطاولة يحسب لجمهوره حساب الثواب والعقاب..
خلاصة السؤال في الحقائب والحصص ومفاصل السلطة والدولة مجتمعة، أيهما الثلث الأكثر فعالية في التعطيل، حزب الله والذين يخطبون وده مداورة، ام ثلث الحكومة، ولا استثناءات تحت الحصار؟
والذين يُراوِغون يعلمون أنه قادر على تفعيلها او تعطيلها، وإن كان وحده، وخارجها.
في المُحَصّلة، ومن دون إطالة ما عادت تجدي..
الجميع مَقصي وإن كانت الظروف تفرضه الحاكم المُطلَق، وفي الطريق الى الإنقلاب على الطائف، مهرجان التَوزير والتكتلات القوية، ((ودولته وسعادته ومعاليه)) خارج التصنيف، والتنافس فقط بين حزب الله وحزب الله، إما أن يحسم بهدوء، وإما أن تُضطَرَه المرحلة الى ما لايزال يتحاشاه ويخشاه ولا تُحمَد عُقباه، وفي الحالَتَين، ورقة لبنان باتت تَستَوجب الحَسم وعدم المُماطلة.
على الكَوكَب الآخر، لن ينفع الندم..

تواصلوا معنا عبر

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree