شريط الاخبار:
-->

معارضة بالحد الأدنى في مواجهة فرمانات العهد وما بعد الإنتخاب بالتكليف الشرعي..

 

Image result for ‫طوني ابو روحانا‬‎

طوني ابو روحانا - المرصد اونلاين

إنها اللحظات الأخيرة من عمر لبنان الذي نعرفه، وإن كانت اللحظات هنا تُحسَب بالأيام، ففي السابع من أيار، ولن تكون مفاجأة لأحد، أن الوجه الجديد لذلك اللبنان ((المتوازن))، على الرغم من كل العواصف والملمات، والصراعات التي خاضها العالم وأهله على أرضه، والذي عرفناه منذ تأسس بنفس الملامح رغم التشوّهات، ما من إمكانية أن يكون نفسه، ولا سيّد نفسه، استكمالاً لما عاناه ويُعانيه بالتعاقب والتراكم والجغرافيا، واستطراداً في التاريخ، واستدراجاً للعروض والصفقات واستسهال معايير الإرتزاق، وتلزيم الديبلوماسية والأمن والقرار والإستقرار، بعيداً عمّا يُشَكّل خَوض السياسة والنفوذ والخيارات الدقيقة والصعبة من مضيعة وقت أمام مرحلة فجع وتَغَوّل، وجيوب فارغة، وعقول..
ومخاطر في أزمنة المُتَغَيّرات والتبدلات الكبرى، الإقليمية والدولية.
ليست مزايدة ولا هي تَجَنّي ولا مُغالاة، ولا مُبالغة في القول أن ما ينتظر لبنان على مُفتَرَق الإستحقاق المقبل، لن يكون عرس ديموقراطية كما يُحاول أن يُصَوّرَه المستفيدون من تعريف او توصيف المشهد زوراً، إنما عبور موصوف نحو التأسيس لشرعية تلتزم وتُلَزّم استحقاقاتها بالتكليف الشرعي.
والتعبير استبق أيار وما بعده..
وتحديداً، في أولوية ترشيح الشيخ حسين زعيتر عن المقعد الشيعي في دائرة كسروان- جبيل، وعلى لسان قيادي بارز في حزب الله: ”مسألة إيصال زعيتر للبرلمان هي بتكليف شرعي من السيّد حسن نصرالله وهو يتابع هذا الملف شخصياً“.
إنما طبعاً، أجندة التكليف الشرعي، لن تتوقف عند مقعد شيعي في منطقة مختلطة، ولا مع إقفال صناديف الإقتراع، والإطمئنان بأن لائحة ثنائي الوفاء والأمل قد اقتحمت البرلمان كاملة مُكتَمِلة، ومن بوابة القانون، والدستور وما يكفله، فللكلام في ما تفرضه المرحلة تتمة، وهنا تكمن خطورة الأولويات والأجندة، وما بين السطور، في التكليف والأنتخاب وما يُمكن أن تستحضره الأيام والتشريع والإختلاف والأزمات في الحريات.
وللعهد الراسب في امتحان الحياد أجندة أيضاً، وأولويات، وفرمانات..
قد تختلف في الشكل والمضمون والخطاب، وأسلوب التنافس مع معارضة تُكابِر تحت خط الحد الأدنى لموازين المواجهة، إنما تتقاطع جميعها في الإصرار على اقتناص أي لحظة إلغاء.
يتبع..

تواصلوا معنا عبر

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree