شريط الاخبار:
-->

طبول الجنون والحرب، وانتخابات لبنان..

 

Image result for ‫طوني ابو روحانا‬‎

طوني ابو روحانا - المرصد اونلاين

على وقع طبول الجنون، والنيران المستعرة بين أهل الكوكب، والتي تكاد تلهب المنطقة، وربما العالم، لاتزال الساحة السياسية اللبنانية مشغولة باستحقاق أيار المقبل، ويخوض أقطابها وصغارها تفاصيله بالكثير من الهدوء والحقد والحسابات المغلوطة، والثقة بأن كل واحد منهم يُمَثّل بين الأكثرية الكفة الراجحة، وبيضة قبان بحجم الفيل إن وصل الى ساحة النجمة، حزب الله يُراقص الجميع على أصداء النفير، وكأنه حده، يستشعر ويترقب الجمر تحت الرماد، وفداحة الخسارة لحظة ترتفع ألسنة النار، فيما تتموضع باقي فصائل المعركة بين خنادق ((البرستيج)) والإلغاء..
وما يُمكن أن يتقاطع على الجبهات المفتوحة من ((رسيتال او زفّة او برامج حوارية في اختصاص نفث السموم)).
القتال في غير مكان، الثعالب حذرة، ترى جيّداً، تسمع بتَرَوٍ، وتعلم، متى وأين وكيف تتحرّك، فيما الذئاب تتحاصص وتتناتش، وتكتفي بالجيَف، وتنتظر، على ضفة ((برلمان الرهائن))، التعداد والعد التنازلي، وما سوف ترتبه التنازلات، والمشهد والتداعيات والأثمان.
إنها مسألة وقت وليست مجرّد احتمالات، إنها الحرب..
وإن كان التردد الجمهوري يُشبه في ظاهره تردد الديموقراطيين، وإن كان الجنون لا يختلف في الحروب عن الإجرام، ولا واشنطن عن موسكو، والديكتاتور كما المجنون الحر المتفلت من أي ضوابط، كما المجرم ((الجزّار)) الخارج عن القانون والضمير والإنسانية.
إنها خارطة القتل والموت العابرة لأي حدود..
ولايزال في لبنان مَن يعتقد أن ترسيم ((الأمان)) يتوقف عند خارطة التحالفات والإمتيازات والأحجام، وشطب الخصوم.
وأن إمكانية الإطاحة بمَن يجرؤ على خوض التنافس، طوق الضرورة والنجاة..
فيما الإمكانية الوحيدة التي يُمكن أن تنأى بالبلاد والعباد عن أخطار المنطقة، وصراع النفوذ، وفوضى تغيير ملامح الإقليم، وربما، ((فلك الحريق العالمي الثالث))، وطوق النجاة الفعلي للجميع، إن مر الإستحقاق بسلام وقبل استفحال الهشيم، هي في عدم تمكين حزب الله من شرعنة ارتباطاته وسلاحه وحروبه.
يتبع..

تواصلوا معنا عبر

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree