شريط الاخبار:
-->

التفضيلي سيّد الإستحقاق بامتياز ((كاريزما)) سلطة الزفت والخدمات والمال ووعود التغيير..

 

Image result for ‫طوني ابو روحانا‬‎

طوني ابو روحانا - المرصد اونلاين

خارج صورة الأحجام الحقيقية للقوى السياسية، في ما تدّعي من جمهور وشارع وقوة ناخبة، لن يُشَكّل السادس من أيار أي مفاجآت تُذكَر بعد سلسلة المفاجآت في أشكال التحالفات الإنقلابية وما يُمكن أن تفرز في صناديق الإقتراع، وأي ”برلمان“ أمر واقع سوف يطرأ على ساحة النجمة، على وقع التقسيمات والإنقسامات والنتائج، تركيبة المشهد الهجين لن تعكس شروط القانون الإنشطاري ((البدعة)) فحسب، إنما فداحة الأخطاء، وانعدام الرؤية لدى الذين شاركوا ووافقوا في ما اعتقدوا أنهم يستطيعون من خلاله اقتناص المساحة كاملة، ومسح أي منافس عن خارطة ((المرجعيات والأقطاب)) والإستقطاب، وضمان مصادرة خيارات الناس من دون خروقات فعلية ولا استثناءات أياً يكن الخصم او الحليف.
بين شراذم من المرشحين واللوائح، معظم المعارك شعوذة دونكيشوتية لا مضمونة الحاصل ولا الحصيلة، فيما التفضيلي سيّد الإستحقاق بامتياز ((كاريزما)) سلطة الزفت والخدمات والمال ووعود التغيير..
والمشاريع نفسها التي رافقت المجالس المُتَعاقبة، والتي لم يتحقق منها أي وعد، ولا أُنجِز أي مشروع.
سيناريو الثنائي الشيعي مُختَلِف، هناك يُضاف الإنتخاب بالدم الى الإنتصارات الإلهية التي حققها حزب الله في المنطقة، ليتصدّر موازين القوى، إن الداخلية او الإقليمية، ويتقدم على كل ما عداه في قتال العدو الصهيوني، ومواصفات الترشيحات واللوائح وعلى ”جبهات“ الحاصل والتفضيلي وفق حسابات وأوامر المهام الصادرة عن طهران والحرس الثوري.
في المحصلة..
وَدَّعَ لبنان مرحلة الإصطفافات التي صمدت منذ ال2005على الرغم من هشاشتها وأطماع أصحابها، ليدخل رسمياً مرحلة النفاق الإنتخابي، ونفق المُتَغَيّرات والتناقضات والمجهول، في الشرعية والتشريع، والقانون الذي أسقط كل الثوابت مُقابل الحصول على مقعد نيابي.
تحت قبة البرلمان المُقبل، وبأكثرية الثلثين، قد يدخل لبنان مرحلة الإنقضاض على الدستور والصيغة والشراكة، وتكراراً، ((الهوية))..
مَن يَعِش يرى، والغد ليس ببعيد.
يتبع.

                                                                                                                           طوني ابو روحانا

تواصلوا معنا عبر

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree