شريط الاخبار:
-->

باسيل يفشل في تركيب لائحة في وجه الثنائي الشيعي جنوباً

 

الكاتب: الديار

المستقبل والقوات مفاوضات الربع الاخير وضياع فرص التحالف
*

قبل عشرة ايام من موعد حسم اللوائح الانتخابية برزت تعقيدات ومستجدات على صعيد التحالفات الانتخابية في العديد من الدوائر، ما جعل الاطراف السياسية تعيد حساباتها وتتريث في حسم امورها بانتظار الاسبوع المقبل الذي سيظهر صورة التحالفات في كل لبنان.
وقد تقدمت في الساعات الماضية اخبار دائرة كسروان – جبيل الثقل المسيحي الابرز الذي له دلالاته السياسية التي تتجاوز الانتخابات النيابية.
والبارز في هذا المجـال انفجار الموقف بين المرشحــين البارزين في لائحة العميد شامل روكز نعمة فرام ومنصور البون، الذي تؤكد المعلومات من مصادر متعددة انه يتجه الى الانضمام الى لائحة اخرى.

الانتخابات النيابية
وفي كسروان وجبيل فان لائحة العميد المغوار شامل روكز هي الاقوى، كما ان التيار الوطني الحر يمثل القوة الشعبية الاولى. وحسب المعلومات، فاذا خرج منصور البون من اللائحة فلن يكون هناك مشكلة، وسيتم ضم شرف بو شرف مكان البون، وشرف بو شرف يمثل روحية التيار الوطني الحر المنتشر بقوة في كفرذبيان وفاريا وذوق مكايل، كما ان منصور البون صاحب خدمات شخصية لكنه ليس قوة تجييرية للائحة بل لديه مناصرون يدعمونه شخصياً بيد انه لا يستطيع ان يقدم جديداً للائحة، فالعميد المغوار شامل روكز هو صاحب الشعبية الكبرى وصاحب تاريخ كبير في الجيش اللبناني وواجه تحديات كبرى من اجل لبنان ومنطقة كسروان – جبيل على مدى عشرات السنين، والعميد روكز لا ينتمي الى التيار الوطني الحر لكن قوة التيار الوطني الحر في كسروان – جبيل تدعم العميد المغوار شامل روكز والجميع يعلم ان التيار الوطني الحر هو القوة الشعبية الاولى ويليه حزب الكتائب اللبنانية ثم القوات اللبنانية، وبالنهاية فان دائرة كسروان – جبيل قد تشهد 4 لوائح وبما ان قانون النسبية والصوت التفضيلي يمنع على اي لائحة الاستئثار بالمرشحين السبعة المسيحيين والمرشح الثامن الشيعي، وبالتالي ستجري معركة ديموقراطية بين هذه اللوائح، ولكن باعتراف كل المتابعين للعملية الانتخابية فان لائحة العميد المغوار شامل روكز هي الاقوى ولا تتأثر بخروج منصور البون قطعياً وخصوصاً اذا انضم شرف بو شرف لان قوة العميد شامل روكز قادرة على تأمين النجاح لمعظم اعضاء اللائحة. علماً ان الاتصالات ما زالت مستمرة مع البون وحققت تقدماً لجهة ازالة الالتباسات التي حصلت خلال الايام الماضية.

وعلى مقلب آخر، علم ان الاتصالات بشأن امكانية التحالف بين التيار الوطني الحر والثنائي الشيعي في كسروان – جبيل لم تنقطع، لكن مصدراً موثوقاً به اكد ان مثل هذا التحالف لم يعد وارداً وان الامور تتجه لتشكيل كل طرف لائحته.

ويقول المصدر ان الثنائي الشيعي يتجه لتشكيل لائحته والتعاون في جبيل مع المرشح جان لوي قرداحي وفي كسروان مع جيلبرت زوين ومرشحين آخرين. اما التيار الوطني الحر فلم يحسم تسمية مرشحه الشيعي من بين ثلاثة اسماء مطروحة.

ويشير مصدر بارز في التيار الى انه بعد اعلان المرشحين في كل لبنان امس فان اعلان اللوائح سيكون في 24 الجاري، وبالتالي لا يزال هناك وقت لحسم التحالفات في كل الدوائر.

على صعيد آخر، لم يطرأ اي جديد حتى مساء امس على مصير المفاوضات الصعبة بين تيار المستقبل والقوات اللبنانية. وعلم ان الاجواء الايجابية التي ظهرت منذ اكثر من اسبوع بعد الاتفاق في الشوف – عاليه وبعبدا بين الطرفين بالتعاون مع الحزب التقدمي الاشتراكي تراجعت بنسبة كبيرة بسبب الخلاف على الحصص او المرشحين المسيحيين.

وتقول المعلومات ان «القوات» تسعى الى التمثيل بالتيار الوطني الحر مطالبة بان يكون معظم المرشحين المسيحيين من حصتها في دوائر التحالف مع المستقبل، بينما يرى المستقبل انه لا يستطيع في هذا القانون ان يقدم هدايا مجانية، كما عبرت مصادر التيار، مضيفة ان هناك موازين انتخابية ورصيد شعبي لنا في بعض المناطق لا نستطيع ان نتساهل او نفرط به.

لكن المصادر نفسها قالت ان الامور تراوح مكانها وان فرص التحالف تراجعت بسبب الاختلاف حول الترشيحات، وامور اخرى منها التحالف مع قوى اخرى في بعض الدوائر مثل التحالف مع التيار الوطني الحر في بعلبك – الهرمل كما يرغب المستقبل.

ووفقاً للمعلومات المتوافرة، فان البت النهائي في هذه المفاوضات سيكون خلال الـ48 ساعة المقبلة بعد عودة الرئيس الحريري الى بيروت. وهذا الامر ينطبق ايضاً على حسم التحالفات بين المستقبل والتيار الوطني الحر في بعض الدوائر مثل عكار وزحلة وربما صيدا – جزين حيث يصر المستقبل على ترشيح الكاثوليكي في جزين بينما يرشح التيار الخوري.

وتردد ان الموضوع الانتخابي جرى بحثه بين الرئيس سعد الحريري والوزير جبران باسيل على هامش مؤتمر روما، لكنه لم يرشح اي شيء حول ما اتفق عليه بين الرجلين.

وفي الجنوب يشدد الثنائي الشيعي في الدوائر الثلاث على شعار واحد وهو «الذهاب الى صناديق الاقتراع بكثافة»، مؤكداً على ان الاقبال الكثيف على الانتخاب اولا يعزز العملية الانتخابية الديموقراطية، وثانياً يقطع الطريق امام امكانية حصول اللوائح المنافسة على الحاصل الانتخابي وبالتالي خرق لوائح امل وحزب الله.

وتقول المعلومات ان محاولات جرت من قبل التيار الوطني الحر بتوجيه من رئيسه الوزير باسيل لتشكيل لائحة تحالف واسع يضم التيار وارسلان واحمد الاسعد والشيوعيين في وجه لائحة الثنائي الشيعي في دائرة النبطية – مرجعيون وحاصبيا، لكن هذه المحاولات لم تنجح حيث رفض الشيوعيون والمتحالفون معهم اي تحالف مع قوى السلطة، وقد انجزوا تشكيل لائحة كاملة لهم من شيوعيين ويسار ومستقلين.

ويتجه التيار الوطني وارسلان الى محاولة تشكيل لائحة بالتعاون مع احمد الاسعد، لكن هذا الامر ما يزال في مرحلة الاتصالات.

وفي دائرة صور – الزهراني يسعى المرشح رياض الاسعد الى تشكيل لائحة بالتعاون مع الشيوعيين ومرشحين من المجتمع المدني، ولم يحسم بعد ما اذا مرشح التيار الوطني الحر في الزهراني سيكون في اللائحة لتنافس لائحة الثنائي الشيعي التي يترأسها الرئيس نبيه بري.كما ان الشيوعيين لم يعطوا الكلمة النهائية في شأن تشكيل اللائحة والاسماء المرشحة.

اما في بعلبك – الهرمل، فان الثنائي الشيعي يعمل ايضاً على حث الناخبين على الاقبال على صناديق الاقتراع بكثافة لمواجهة اي خرق محتمل من لائحة الرئيس حسين الحسيني التي لم تتشكل بعد، واللائحة التي يتوقع ان تضم تحالف المستقبل و«القوات».

وعلى صعيد دائرة بعبدا، اكدت مصادر الثنائي الشيعي والتيار الوطني الحر التحالف في هذه الدائرة، لكن مسألة المرشح الدرزي لم تحسم اذا ان التيار يرشح النائب فادي الاعور في وجه المرشح التقدمي هادي ابو الحسن.

تواصلوا معنا عبر

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree