شريط الاخبار:
-->

الطرابلسيون ارتاحوا لكلام الحريري «ما معنا مصاري»: متساوون معه

 

صفق الجمهور  الطرابلسي المحتشد بحرارة حين اعلن الرئيس سعد الحريري افلاسه بالقول «ما معنا مصاري...» الجمهور الذي صفق برأي احد الفاعليات انه تصفيق لعفوية الحريري وتصفيق تعاطفي من جمهور «ما معو مصاري» يعني ان قاسما مشتركا جمع الرئيس الحريري بهذا الجهور المحتشد ذي التوليفة المسبقة الناتجة من جهد معلوم غير منظور.
لكن هل «ينسحب» هذا التصفيق المتعاطف مع الحريري من الان وحتى موعد الاستحقاق الانتخابي في 6 ايار؟ وما هو وقع اعلان التفليسة على الساحة الطرابلسية حيث مستوى الفقر تحت الخط الاحمر؟ وحيث الناخبون الطرابلسيون خبروا نواب المستقبل حين كانوا يغدقون الاموال في كل الدورات الانتخابية وليس خافيا على احد ان تيار المستقبل كان اول من اعتمد المال السياسي لشراء الذمم في دورة انتخابية حتى اصبح الناخب لا يتجه الى صندوقة الاقتراع الا بثمن وحين تسأله لماذا؟ «يجيب ان النائب نراه مرة كل اربع سنوات. فهي مناسبة للاستفادة ما دام ان لا فائدة من خدمات ولا مشاريع والبطالة تزداد تفاقما وحملة الشهادات لا سند لهم.
 
ومن جهة ثانية فان لاعلان التفليسة على طرابلس صدى يمكن التوقف عنده حسب اوساط طرابلسية، حيث اشارت الى ان الحريري سبق له ان خرج في يوم بعد احداث التبانة جبل محسن ليعلن عن هبة قيمتها 4 مليون دولار استفاد منها الاهالي بدهن المباني باللون الازرق دون ترميم او اعمار او نهوض او انماء وفي غياب الخطة الاقتصادية الموعودة.

والرئيس الحريري يعلن التفليسة وهو يدرك ان شارعه لم يعد بالحجم نفسه كما تقول الاوساط الذي كان عليه قبل سنوات وكأنه يستبق نتائج الانتخابات قبل حصولها لان المواطن هو اقرب الى القريب منه والذي تراه العين وتتلمسه الايدي ولمن فتح الابواب ولم يغلقها في وجه سائل او صاحب حاجة او في وجه مشروع انمائي استنهاضي على غرار ما تقدمه جمعية العزم والسعادة وتيار الرئيس نجيب ميقاتي.
واكدت الاوساط ان الرئيس سعد الحريري يعلن التفليسة بعد ان فقد خطابه المضمون واللغة التي تعزف على وتر الناس الحساس ولعله في خلفيته حين شن حملة على اللواء اشرف ريفي دون ان يسميه كان يعرف ان ريفي اكل كثيرا من صحن المستقبل وثابر على خطاب يحاكي لغة الطرابلسيين الذين ساروا وراء الحريري يوم اثار عواطفهم ثم تركهم في نصف الطريق رافعا الغطاء عنهم ليصبح مصيرهم السجون، وبعد ذلك يأتي ليعلن ان قرار العفو الشامل لن يشمل من تلوثت اياديه بالدماء، وهذا كاف وحده ان يثير غضب عائلات الموقوفين الطرابلسيين الذين استشعروا بأن فرصة العفو عن اولادهم قاربت الضياع.
ويصح القول ان الطرابلسيين باتوا امام خيارات اخرى حيث «لا مال يهديه الحريري ولا خيل»، ومع ذلك لم يحسن النطق في مسألة حساسة هي مسألة مئات الموقوفين من ابناء طرابلس فكيف سيخوض الحريري معركته في وجه اقطاب ارتكزوا على قواعد انمائية وخدماتية وتواصل شعبي يومي وفي وجهه ثلاثة اقطاب هم الرئيس ميقاتي واللواء اشرف ريفي والوزير فيصل كرامي ولكل من هؤلاء حيثية شعبية تستطيع تأمين الحاصل الانتخابي والصوت التفضيلي فما هي نقطة ارتكاز الحريري في معركته الانتخابية المقبلة؟
هذا هو السؤال الذي يثير التساؤلات في الاوساط الطرابلسية والايام المقبلة كفيلة بالاجابة عنه!؟...

تواصلوا معنا عبر

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree