شريط الاخبار:
-->

جمهورية الغنم والراعي...مارغو شهلا

 

مارغو شهلا

خاص المرصد اونلاين

في تلك الجمهورية جوع وفقر وبطالة وضرائب وشباب بلا مسكن احلام تذهب في مهب الريح غلاء فاحش فلا رقابة للأسعار بغياب تام لحماية المستهلك أما اقساط المدارس في هذه الجمهورية فقد فاقت المداخيل ومدارسها الرسمية تمت مصادرتها من مفوضية الآجئيين ودول مانحةلصالح ما يسمى بنازح ولاجىء بتمويل وتحسين اوضاع تلك المدارس .
_____جمهورية الغنم والراعي سياسيون يتقاضون رواتبهم من جيوب المواطن هم الآلهة وأبناءهم رسل وأنبياء نعم في هذه الجمهورية تم تفريغ جيوب المواطن لتصب امواله في جيوب من جلس على كراسي المجد من اموات واحياء وأبناء واحفاد ...
_____في جمهورية الغنم والراعي .
يعلو الصراخ والأعتراض والحرب على الحكام فقط في العالم الأفتراضي مما يجعل الراعي في حالة ضحك وانشراح وأرتياح لما يقترف من مذلات وظلم لغنم.. ليعود ليشرعن نفسه ومقامه في انتخابات غنم وراعي ودمى يتم برمجتها كيفما شاء ذاك السياسي الصراخ، هنا في عالمنا الافتراضي..
____جمهورية الغنم والراعي..
مواكب لأهل الساسة تمر في الشوارع مسرعة تدوس على كرامات الناس تحت شعار حماية امنه بينما في مواسم الأنتخابات يتبختر بين الشعب بأستعراض عاطفي متواضع..
جمهورية الغنم والراعي .. لاكهرباء، ولا مياه، لا طبابة، لا وظيفة، لا شقة وما زال الشعب مناضلا"في عالمه الأفتراضي..
____في جمهورية الغنم والراعي ما زال الأحرار فيها يحلمون بوطن خال من فساد اهل الساسة والتمرد عليهم بدل عبادتهم والسكوت عن ظلمه في تلك الجمهورية متى يثور الشعب على الظلم ويسترد حقوقه من هؤلاء الظالمين سيما انهم يعيشون ملوك العصر هم وابناءهم وأحفادهم من جيوب مواطن عبد ذليل....
نعم ايها السادة متى سيثور هذا الشعب ويتمرد ويصرخ ويشتم ويتوعد ويصرخ بوجه (.........) ويستعيد حقوقه كشعب ويتمرد على سياسيون تابعون هم تلك دمى في ايدي الدول يحركونها كيفما يشاءون .
(((ففي نهاية المطاف يرعى الراعي غنمه ليعود ويفترس لحمها يوما" وهكذيتساوى الراعي والذئب)))

تواصلوا معنا عبر

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree