شريط الاخبار:
-->

من سيكون منسق القوات في زغرتا ؟ كابي .س.ايوب

 

خاص المرصد اونلاين

هناك دلائل أن عذابات القوات اللبنانية لن تبقى منحصرة في الملف الحكومي أو في تولي مهمة نزع العراقيل الموضوعة او التي ستوضع امام العهد بل ثمة عذابات داخلية من النوع القاسي ستمتاز بأنها أشد وطأةً.


تضج منذ مدة أوساط قيادية في القوات بنقاش ملف منسق القوات في زغرتا والقضاء وتقدير ما سيترتب عن تطبيقه من اضرار داخلية ضمن المحازبين. في المقابل تقدر نفس الأوساط ما سيحمله من سلبيات في حال جرت اشاحة النظر عن اعتماده.


ترشق الاوساط هنا معراب بحجر علها تيقظها من كبوة التكبر وتجرها نحو التطلع الى حزبها اكثر. فتُبيّن أن قيادة القوات اجرت مراجعة داخلية بعد فترة الانتخابات لتحديد مكامن النجاح والاخفاق بيّنت ان قدرة القوات التجييرية وحضورها في زغرتا والضنية (دائرة الشمال الثالثة )المسيحية تراجعت بنسبة كبيرة عن ما كان عليه عامي 2005 و2009 ، فيتحتم هنا تنفيذ اصلاحات تحد من التدهور الحاصل.


وفي رأي الناصحين أن الولع من سيكون المنسق قد يجر خيبات امل، وفي ظل التبدلات التي ظهرت في الانتخابات قد ينسحب هذا الولع سلباً على الحزب ويحل الجفاف فيه، وقد تجد القوات نفسها بعد حين في زغرتا والضنية (تم حل منسقية الضنية بعد الانتخابات ) ان لا قاعدة تؤتي لها بنواب ، فيكون الحجم قد ضاع، لذا يفترض تصحيح المسار وتنقيحه منذ الآن.

 أن وضع كالوضع الذي نشهده حالياً يحتم وجود "ماركة جديدة" ... فهل القوات جاهزة لايجاد ماركة جديدة وهو في عز المعركة؟ تجيب مصادر قريبة بـ"لا" مؤكدةً ان الفائدة تكمن باتخاذ قرار باستبعاد من خان القوات او بالاحرى من لم يمتثل بقرار الحزب الانتخابي من المحازبين على ان يعود تقدير الظروف للمرحلة اللاحقة وهذا ما لم يحصل ابدا.

هناك من يسأل عن «معراب» وما سرُّ صمتِها حيال ما يجري؟

 

كابي .س.ايوب

تواصلوا معنا عبر

We use cookies to improve our website. Cookies used for the essential operation of this site have already been set. For more information visit our Cookie policy. I accept cookies from this site. Agree